السبت,22 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

مصدر من لجنة التنظيم : وديع الجريء هو من قام بتعيين الحكم المصري لنهائي البطولة العربية ؟؟؟

10 أوت، 2017
in رياضة
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

لا يكاد  الحديث عن البطولة العربية التي عاد بها الترجي من مصر ينقطع   رغم مرور أيام عن هذا الحدث الذي أثار في الواقع الكثير من التساؤلات التي ذهب بعضها إلى حدّ التشكيك في جدارة الترجّي برفع هذا اللقب .
وفي هذا الإطار قال رئيس لجنة المسابقات في الاتحاد المصري لكرة القدم وعضو لجنة تنظيم البطولة العربية عامر حسين أمس إن وديع الجريء ( رئيس لجنة الحكام في هذه البطولة ) هو الذي تمسّك بتعيين الحكم المصري إبراهيم نور الدين  للمباراة النهائية بين الترجي والفيصلي الأردني  بالرغم من  إجماع بقية الأعضاء على تعيين الحكم الجزائري  مهدي عبيد . وأكّد عامر أن بقية الأعضاء اعترضوا  على تعيين الحكم المصري نظرا إلى وجود فريق مصري في نصف النهائي ( الأهلي ) ونظرا إلى اللوائح الدولية التي تقول إنه لا يمكن إسناد إدارة الدور النهائي إلى حكم ينتمي إلى دولة لها فريق في نصف النهائي .
ولا شكّ أن وديع الجريء قد أساء إلى تونس وإلى الترجّي من خلال هذا التصرّف الذي  لا يمكن تفسيره . فقد راجت أنباء حتى قبل انطلاق البطولة تقول إن وديع الجريء هو الذي سيحدد مصير تلك البطولة لفائدة الترجّي . ومن خلال الجولات التي دارت في هذه البطولة أجمع أغلب المحللين في القنوات الرياضية العربية على أن الترجي كان الأفضل بين كافة الفرق المشاركة وعلى أنه يستحق التتويج  مع بعض الاحترازات التي قدمها البعض في خصوص شرعية الهدف الثالث للترجي في الدور النهائي .
وبالرغم من هذا الإجماع  فقد أضفت تصرّفات الجريء على بطولة الترجّي مسحة من الشكّ  والمرارة التي أحسّ بها أحباء الترجي أنفسهم الذين عبّر بعضهم من خلال ” الفايسبوك ” عن امتعاضه من تصرفات الجريء وقال إن الترجي لم يكن في حاجة إلى هداياه المسمومة التي تضرّ بسمعة الترجي وتاريخه أكثر ممّا تنفعه .
ويبقى السؤال الذي لابدّ منه دائما : بما أن الترجّي لم يكن في حاجة إلى مساعدة الجريء وإلى ” مزاياه الفارغة ” فلماذا  يصرّ على تقديم ما لم يطلبه منه أحد إلى درجة أن تصبح ” الهديّة ” سمّا زعافا  عافانا وعافاكم الله من شرّه ؟.
جمال المالكي

Previous Post

قبل الانتخابات البلدية … تقارب بين مشروع تونس وحزب تونس أوّلا

Next Post

نحو تأخير مباراة النادي البنزرتي والنجم الساحلي

Next Post

نحو تأخير مباراة النادي البنزرتي والنجم الساحلي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR