نددت الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان بحادثة الاعتداء بالعنف الشديد التي تعرّض لها يوم أمس الاثنين بشير العبيدي الكاتب العام للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الانسان وعضو لجنة الدفاع عن المفروزين أمنيا من طرف البوليس أمام قصر الحكومة بالقصبة .
وصورة الحادثة وفق بلاغ صحفي تحصلت ” الحصري ” على نسخة منه أنه أثناء اعتصام المفروزين أمنيا أمام قصر الحكومة بالقصبة في انتظار لقاء سيجمع لجنة التفاوض حول ملفهم بالناطق الرسمي للحكومة السيد اياد الدهماني تدخل البوليس لفض الاعتصام ووقع اعتداء بالعنف على عدد من المعتصمين ومحاولة ايقاف بعضهم. وبمجرد تدخل بشير العبيدي لمنع قوات الامن من استعمال العنف الشديد ضد أحد الشبان استعمل البوليس ضده نفس الاسلوب القمعي واعتدى عليه بالعنف الشديد.
وقال البلاغ أن الهيئة المديرة للرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسانتندد بشدة بالاعتداء الذي طال كاتبها العام وتعتبره اعتداء على كيانها وعلى نشاطها وعملها و تحذر الرابطة من العودة الى الحلول الامنية في التعامل مع الحراك الاجتماعي.
وتعلم الرابطة الرأي العام أن القمع والتضييق عليها لن يزيدها إلا إصرارا على المضي قدما في القيام بمهامها كاملة وفي لعب دورها الطبيعي في الدفاع عن كل الحقوق والحريات ، كما تطالب الرابطة بفتح تحقيق مستقل في حادثة الاعتداء وتحديد المسؤوليات ومحاسبة المعتدين.
وأكدت الرابطة أنها تحتفظ بحقها في القيام بالحق الشخصي وتتبع المعتدين قضائيا لما يمثله الكاتب العام من صفة اعتبارية ورسمية.