وقّعت سفيرة سويسرا بتونس ووزير التنمية والتعاون الدولي زياد العذاري اتفاقية حول “البرنامج السويسري لتطوير التوريد” الذي يهدف إلى تطوير التوريد و تسهيل عمليات التوريد من الدول التي تعيش أوضاعا انتقالية على غرار تونس في اتجاه الأسواق السويسرية والأوروبية.
ويتوقع أن يساعد البرنامج السويسري لتطوير التوريد الذي خصصت له مؤسسة “سويس كونتاكن” حوالي 4 ملايين دينار المصدرين على اكتساح أسواق جديدة.
وفي حال كلّل هذا البرنامج بالنجاح سيتم التفكير في برمجة مرحلتين أخريين وسيشمل هذا البرنامج ثلاث قطاعات اقتصادية وهي تحديدا قطاع منتجات الصيد البحري ذات القيمة المضافة العالية وقطاع الموادّ الغذائية المحوّلة و قطاع المكونات الطبيعية.
وسيتم العمل على ضمان هياكل المساعدة والمساندة بما يضمن تحسين مستوى التواصل والإتصال بين الشركات التونسية المصدرة والمستوردين بكل من سويسرا وأوروبا وغيرها من الأسواق الهامة التي تسعى هذه المؤسسات إلى الحضور بها. أمّا عن هياكل المساندة المدعومة من قبل هذا البرنامج فهي تشمل بالنسبة للمرحلة الأولى كلا من مركز النهوض بالصادرات وغرفة التجارة والصناعة بتونس ووكالة النهوض بالإستثمارات الفلاحية إضافة إلى مجمع صناعات المصبّرات الغذائية والمجمع بين المهني لمنتجات الصيد البحري.
وبمناسبة الندوة الصحفية التي انعقدت للغرض أكدت السفيرة السويسرية ” ريتا أدام ” أنّ الهدف من خلال تفعيل هذا البرنامج هو تسهيل عملية استفادة الشركات التونسية من خدمات تصدير ذات جودة مضيفة أنّ الهدف لا يتمثل فقط في التشجيع على تركيز شبكات التواصل وربط العلاقات التجارية بل أيضا في توفير البرامج التكوينية المناسبة في مجال تشجيع الصادرات وإضافة دفع إمكانية استغلال المعلومات فور توفرها .
وللإشارة يجري العمل بـالبرنامج السويسري لتطوير التوريد الذي خصصت له ميزانية تبلغ 19،4 مليون فرنك سويسري (حوالي 50 مليون دينار) في 11 بلدا من طرف “سويس كونتاكت” وهي مؤسسة مستقلة وقريبة من القطاع الخاص متخصصة في مجال التعاون الدولي.