الخميس,20 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

اذا ثبت وفاة الرضع جراء تعفنات جرثومية سيسهل الحصول على تعويضات

13 مارس، 2019
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

أفادت الأستاذة الجامعية بكلية العلوم السياسية بالمنار، سلمى عبيد المنيف، اليوم الأربعاء 13 مارس 2019، أنه اذا ثبت أن وفاة ال 12 رضيعا بمركز التوليد وطب الرضيع بمستشفى الرابطة بالعاصمة، ناتجة عن تعفنات جرثومية سريرية، كما رجحت ذلك وزيرة الصحة بالنيابة سنية بالشيخ، فان ذلك يسهل إجراءات الحصول على التعويض بالنسبة للعائلات.
 
وأوضحت المنيف، في تصريح اعلامي على هامش مائدة مستديرة حول “الأخطاء الطبية بين مسؤولية الأعوان ومسؤولية المرفق العام الاستشفائي” نظمها الفرع الجهوي للمحامين بتونس بمقر دار المحامي، “أن فقه القضاء بالمحكمة الإدارية يعتبر التعفنات السريرية الجرثومية ناتجة بالضرورة عن اقتراف خطأ طبي من قبل المؤسسة الاستشفائية المعنية و بالتالي فان المتضرر غير مطالب بإثبات حصول الخطأ”.
 
وأشارت أن التعفنات السريرية هي التعفنات التي يصاب بها المريض أثناء إقامته بالمؤسسات الاستشفائية نتيجة عدم تعقيمها بالشكل المطلوب والتقصير في أخذ الاحتياطات الصحية اللازمة قبل القيام بالتدخلات الطبية.
 
وبينت أن هذه النقطة من شأنها أن تخدم بشكل كبير المتضررين في قضية الرضع باعتبار أن إثبات حصول الخطأ الطبي يعد من أكثر الأمور تعقيدا في مثل هذه القضايا، مشيرة إلى أن الحصول على هذه التعويضات يتطلب وقتا طويلا نظرا إلى طول الإجراءات القانونية.
 
وبخصوص الطرف، الذي من شأنه ن يتحمل المسؤولية الجزائية في مثل هذه القضايا، لفت المحامي، محمد النوبي الفرشيشي، (عضو لجنة الدفاع عن عائلات الرضع) الى أن المبدأ المعمول به في القانون التونسي هو عدم جواز مؤاخذة الذات المعنوية جزائيا والمتمثلة في المرفق العمومي الاستشفائي أو المصحة الخاصة ، الا في بعض الحالات الخاصة والاستثنائية .
 
وأشار أنه في غياب نص صريح في التشريع التونسي فانه لا يجوز قانونيا تتبع المستشفى العمومي او المصحة الخاصة، وهو ما اعتبره ثغرة قانونية يجب العمل على تجاوزها لان تحميل المسؤولية الجزائية للمؤسسات الاستشفائية من شأنه أن يردع العديد من التجاوزات الحاصلة في المجال الطبي ويحد من انتشارها.
 
وأفاد الفرشيشي أنه تم سنة 2017 تسجيل 1500 خطأ طبي في تونس ويتم في السنة الواحدة ايقاف 30 طبيبا تقريبا بسبب أخطاء طبية يفقد بسببها عديد المرضى حياتهم ويصاب آخرون بأضرار جسيمة منها التشوهات والاعاقات الدائمة.
 
ولفت الى أن عدد الشكاوي المتصلة بشبهة الأخطاء الطبية تتراوح بين 300 و400 شكوى سنويا حيث سجلت 76 بالمائة من هذه الحالات بالمستشفيات العمومية.
 
ومن جانبه ذكر الأستاذ المنصف المكي عضو الفرع الجهوي للمحامين بتونس، أن الفرع الجهوي للمحامين بتونس قام بفتح قائمة لتسجيل المحامين المتطوعين للدفاع عن المتضررين في قضية الرضع المتوفيين، مؤكدا ضرورة أن يتلقى الجاني في هذه القضية التي مست الرأي العام والأسر التونسية في صميمها أقصى العقوبات.
 
وات 

 

Previous Post

يوم الأحد المقبل: انقطاع مبرمج للتيار الكهربائي في هذه المناطق

Next Post

الاتحاد المنستيري ينتصر على النجم بثلاثية

Next Post

الاتحاد المنستيري ينتصر على النجم بثلاثية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR