انتشرت في الآونة الأخيرة صفحات تدعو للدفاع عن حقوق مرتكبي “البراكاجات” و”النطارة” في تعدي صارخ على القانون وعلى حقوق المواطنين.
وتعود هذه الصفحات ملكيتها إلى عدد من مقترفي أعمال العنف والتعدي على ممتلكات الغير وقطع الطريق أمام المواطنين الامنين. وخرجت هذه الصفحات للعلن تحت أمساء مختلفة كجمعية الدفاع عن حقوق النطارة وتحمل شعارات أبرزها #سيب_المربوط و #سيب_النطرة.
ويعرض عدد كبير من “النطارة” بضاعتهم على هذه الصفحات ويهددون أصحاب المسروقات بالاعتداء عليهم في حال التبليغ أو المطالبة باسترجاع ممتلكاتهم.
وفي التعليقات تجد عددا كبيرا منهم يمجد أعمال العنف ويطالب أغلبهم بإطلاق سراح “زملائهم” كما ينشر اخرون صورا لفتيات في وضعيات حساسة بغية ابتزازهن أو فضحهن على الملأ.
ويجد عدد اخر ضالته في هذه الصفحات للترويج للمخدرات وبيع الخمور خلسة و “الحرقة” والشذوذ الجنسي والشعوذة والدعارة.
ويروي عدد من هؤلاء “النطارة ” مغامراتهم مع من تمكنوا من سلبهم ويصل عدد اخر الى التباهي بما اقترفت يداه من ضرب بالسيوف والسكاكين ما يمكن أن يسبب الوفاة للمعتدى عليه.
من جهة أخرى تعهدت فرقة مقاومة الإجرام بالبحث حول المشرفين عن هذه الصفحات لمحاولة الإيقاع بهم في أقرب وقت ووضع حد لهذا التجاوز الصارخ على القانون وعلى أمن المواطنين.
ويمكن تصنيف ما يقع نشره ضمن خانة الجرائم الالكترونية التي يعاقب عليها القانون بالسجن لمدة قد تصل الى 5 سنوات وبالخطية المالية التي يمكن أن تصل الى ألف دينار وفق نوع الجريمة.
وفي هذا السياق يمكن للنيابة العمومية أن تتقدم بدعوى ضد هذه الصفحات كما يمكن للوكالة التونسية للانترنات والوكالة التونسية للسلامة المعلوماتية التقدم بشكوى للفايسبوك من أجل غلق هذه الصفحات و”القروبات”.
[[{“fid”:”55010″,”view_mode”:”default”,”fields”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false},”link_text”:null,”type”:”media”,”field_deltas”:{“1”:{“format”:”default”,”field_file_image_alt_text[und][0][value]”:false,”field_file_image_title_text[und][0][value]”:false}},”attributes”:{“height”:1048,”width”:1048,”class”:”media-element file-default”,”data-delta”:”1″}}]]
أيمن الوافي