قالت رئاسة الجمهورية في بلاغ نشر اليوم على الصفحة الرسمية إن رئيس الجمهورية قيس سعيد لن يتحول غدا إلى سيدي بوزيد أين اندلعت الشرارة الأولى للثورة يوم 17 ديسمبر 2010.
وقالت الرئاسة في بلاغها:
تنوه رئاسة الجمهورية إلى أن رئيس الجمهورية قيس سعيد لا يمكنه أن يتحول يوم غد الخميس 17 ديسمبر 2020 إلى سيدي بوزيد منطلق الانفجار الثوري غير المسبوق في التاريخ، وذلك نظرا لالتزامات طارئة. ويتوجه رئيس الدولة إلى أهالي سيدي بوزيد بالتحية والإكبار ويعدهم بلقاء قريب.