الإثنين,27 أبريل , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result
Home غير مصنف

ورحلت الخيرة زهيرة سالم

admin_ar by admin_ar
27 ديسمبر، 2020
in غير مصنف
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

كانت المغفورة لها بإذن الله زهيرة سالم تشعر بآلام المعوزين والمظلومين وتتألم لآلامهم لأنها نشأت في بيئة متواضعة. وحين أدركت النجومية وتحسنت ظروفها الحياتية كانت لا تتحرج في استعمال علاقاتها لحل مشاكل كل من قصدها لأمر ما او لقضاء حاجة استعصت عليه.

وعلى سبيل الذكر لا الحصر، عندما مرض الملحن الالمعي عبد الحميد ساسي في آخر حياته ولم يجد عائلا واستفحل حاله الصحي والمادي وجد لدى زهيرة سالم “جناح الضل من الرحمة” الى ان فارق الحياة، رحمه الله وطيب ثراه.

وحين كنت طالبا اصطدمت بحاجز الإدارة القاهرة في الثمانينات من القرن الماضي إذ كنت معتبرا “عنصرا مشاغبا”، فوجدت في زهيرة سالم “الرفيق وقت الضيق” إذ اخذتني الى صديقها محمد الصياح، وزير التعليم العالي حينها، لأدرك مبتغايا المتمثل في “إعادة التوجيه” الى المعهد العالي للموسيقى بتونس وكان لهذا التدخل اثرا مصيريا على حياتي إذ أتممت دراستي الموسيقية في تونس لإلتحق بعدها بجامعة الصربون بباريس واتخرج منها دكتورا في تاريخ الموسيقي وعلومها. وسأضل مدينا لله ولها بذلك، كما عهدت. ومزايا زهيرة سالم على اهل الصناعة عديدة وكثيرة ولا يمكن حصرها ومع هذا فقليل هم المعترفون بذلك والجحود ليس بغريب على هذه الديار ولله في خلقه شؤون. تعتبر زهيرة سالم من مطربات جيل فجر الاستقلال، وجدت ضالتها في الإذاعة والتلفزة التونسية وكانت مدينة لهذه المؤسسة الاعلامية العريقة كما كانت غيورة على وطنها الى ابعد الحدود. وقد أدركت زهيرة سالم مشايخ الموسيقى التونسية على غرار خميس الترنان ومحمد التريكي وكبار موسيقيي عصرها على غرار الأستاذ صالح المهدي وأكثرهم براعة على غرار الاخوين رضا واحمد القلعي ومحمد سعادة والطاهر غرسة وعبد الحميد بلعلجية الذي أنجبت منه بهيجة، ابنتها الوحيدة، اثر زيجة انتهت بالطلاق تزوجت بعدها من مهندس الى ان فارقت الحياة.

وحيث أنتجت اغان متنوعة من الحان كبار اهل الصناعة كالسيد شطا وعبد الحميد ساسي فقد أثرت خزينة الإذاعة والتلفزة بما يناسب جيلها من المستمعين من اغراض وجمالية موسيقية. واذ انها لم تكن من المتملقين للذوات من السياسيين والإداريين فقد اختارت أن تفرض نفسها بما لديها من إمكانيات فنية وبدون تكلف إذ كانت لا تساوم في الدفاع على حقوقها وشجاعتها تغنيها عما ألفه غيرها من انبطاحية وكم هم كثر. كانت زهيرة سالم رحمها الله، ثمرة طيبة من مدينة مهدها وأصلها، باجة. “بنت باب الله” كما يقال بالعامية. رحلت دون أن تأذي غيرها وأدركت غاياتها بأنفة ومثابرة وعزم و”نحن في الدنيا حديث بعدنا”

. رحمها الله وغفر لها ولنا وجعلها من أهل الجنة.

بقلم نوفل بن عيسى

Previous Post

توضيحات في خصوص الحصانة البرلمانية

Next Post

في اخر اللحظات : منتخب الاواسط يترشح الى نهائيات امم افريقيا 2021

Next Post

في اخر اللحظات : منتخب الاواسط يترشح الى نهائيات امم افريقيا 2021

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR