الجمعة,14 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

محمد الفهري شلبي : سقوط المضامين التلفزية إلى مرتبة الزبلة لا يبرر الدعوة إلى مقاطعة التلفزيون

27 ديسمبر، 2020
in مقالات رأي
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

لاقت المشاهد التلفزية التي بثتها قناة التاسعة في سهرة أمس السبت بتقديم من نوفل الورتاني ردود فعل عنيفة في الشارع التونسي.

واعتبر رواد مواقع التواصل الاجتماعي ان ما بثته التاسعة يمثل انتهاكا للمرأة التونسية ولكرامتها.

زفي هذا الاطار علق الاستاذ بمعهد الصحافة الدكتور محمد الفهري شلبي على الحادثة كما يلي :

سقوط المضامين التلفزية إلى مرتبة الزبلة لا يبرر الدعوة إلى مقاطعة التلفزيون لثلاثة أسباب أساسية:
1-المجال الكهرومغناطيسي ملك للمواطنين مما يعني أن مقاطعة التلفزات هو أن يتخلى المواطنون عمّا يملكون لشركات لا تملك. هو تفريط في الملك العمومي لمن يدفع وبثمن بخس. ولا معنى للثمن حتى إن ارتفع فتلك مسألة سيادة. تخيلوا أن مالك بيت يتخلى عن بيته لمن استأجره لمجرد أنه حوله إلى ماخور فيكون ذلك الخبل بعينه.
2-والمقاطعة لا تستقيم أيضا لأننا نعيش في مرحلة نسميها “عصر ما بعد التلفزيون” أي عصر مشاهدة المضامين التلفزيونية متشظية على 4 شاشات وهي شاشة التلفزة وشاشة الألواح وشاشة الكمبيوتر وشاشة الهواتف الذكية. فإن نحن قاطعنا شاشة التلفزة ستلاحقنا تلك المضامين على الشاشات الأخرى وهو ما حدث لعدد كبير منكم إذ اكتشفتم ما اكتشفتم على إحدى الشاشات الثلاثة المتبقية. لقد تغير استهلاكنا للتلفزيون تغيرا عميقا.
3-والمقاطعة لا تستقيم كذلك لأن المتسبب في الزبلة أولا وآخرا هي المنظومة بأكملها، بفاعليها السياسيين وبنا نحن وبما نسميه إعلاما. إذا لم يحركنا فساد الدواء والطعام ولم يحركنا المرض والفقر والنهب ولم يحركنا الظلم والقهر، وإذا أصبحت البلاد مزبلة لإيطاليا فما بالنا نستشيط غضبا لبرنامج تلفزي زبالة؟ هناك في السياق الحجاجي حجة تُسمى بالكل والأجزاء تقول اختصارا إذا كان الكل فاسدا فلن تجد جزءا سليما. هل تريدون وردا على كدس من الغائط؟ ممكن لكنه يبقى وردا برائحة الغائط وبملمسه.
فإما أن نصنع نحن قدرنا بأيدينا أو أن نتأقلم مع ما يُصنع لنا فنغرق. لا وجود لمنزلة بين المنزلتين.
#zeblagate

Previous Post

كرة قدم: نتائج وترتيب الجولة 4 من بطولة المحترفة 1

Next Post

جديد ” آل – جي ” : غسالة ” VIVACE ” متوفرة في السوق التونسية وبضمان 10 و 3 سنوات

Next Post

جديد " آل - جي " : غسالة " VIVACE " متوفرة في السوق التونسية وبضمان 10 و 3 سنوات

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR