الإثنين,24 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

ضرب مؤسساتنا الوطنية متواصل : وزارة الدفاع منحت صفقة لاقتناء بدلات عسكرية لمؤسسات صينية و تركية

28 مارس، 2021
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

أعرب  رئيس الجامعة التونسية للنسيج والملابس ” نافع النيفر”  عن استغرابه من قيام وزارة الدفاع  بإعلان استشارة أولى لدى شركتين صينيتين وشركتين تركيتين وشركة واحدة تونسية مختصة في صنع القماش لاقتناء 180.000 بدلة قتال سنويا من صفقة إطارية صالحة لـمدة 3  سنوات معتبرا ذلك سابقة لا يبررها أي منطق مذكرا بأن كل دول العالم تساند مؤسساتها وتحافظ على مواطن الشغل بها وتعطي الأولوية للشركات الوطنية عند إجراء صفقات عمومية.

و أفاد الموقع الالكتروني للشارع المغاربي بأن   النيفر  أشار في تدوينة نشرها على صفحته الرسمية بموقع  ” فايسبوك ”  أن ذلك يعني أن المؤسسات التونسية ستحرم من صفقة بقيمة تتراوح بين 70 و 75 مليون دينار على 3 سنوات تشغّل مصانع النسيج والصباغة والطباعة والخياطة والتطريز وصناعة الأزرار وغيرها وأن شركات صينية وتركية ستنتفع بأموال ضرائب التونسيين وستغتنم الفرصة لضرب  الصناعة الوطنية والتموقع نهائيا في تونس ليكون مصير مؤسساتنا التونسية  الاضمحلال لا محالة.

واعتبر النيفر أن الأخطر من ذلك أن وزارة الدفاع لم تكتف بهذه الاستشارة وأنها أصدرت بعدها عديد طلبات العروض العالمية لشراء كميات كبيرة من الملابس العسكرية الأخرى (في نطاق صفقات إطارية لـ3 سنوات) مشيرا إلى أنه في حين يتحتم على المزودين التونسيين الإدلاء بما يثبت سلامة وضعيتهم الجبائية وخلاص مساهماتهم الإجتماعية وأنه سيتم خلاصهم بالدينار في أجل يتراوح بين 4 و6 أشهر بعد تسليمهم للتجهيزات فإن المزودين الأجانب يتم خلاصهم بالعملة الصعبة نقدا  وأن الدولة ستتحمل خسائر الصرف.

واستغرب  رئيس الجامعة من لجوء وزارة الدفاع  إل استيراد ملابس جيشها الوطني من تركيا والصين في الوقت الذي تصنع فيه الورشات التونسية المصدرة بدلات شرطة وجيش والملابس الإدارية للعديد من الدول الأوروبية والإفريقية معلقا بالقول إنه فعلا  ”  شيء يوقف المخ”.

وذكّر النيفر بأن مؤسسات النسيج التونسية   تعاني   من التداعيات الخطيرة للأزمة الصحية و من إغراق السوق بالبضائع المهربة وبضائع ” الفريب” مشيرا  إلى أن مثل هذه المؤسسات لها من التجربة والكفاءة ما جعلها قادرة منذ عشرات السنين على توفير كافة حاجات إداراتنا وشرطتنا وجيشنا من الملابس في إطار طلبات عروض وطنية تشارك فيها وتتنافس عليها العديد  من الشركات التونسية.

Previous Post

فحوى اتصال وزير الداخلية السعودي برئيس الحكومة هشام المشيشي

Next Post

تونس تختتم تصفيات أمم افريقيا بفوز على غينيا الإستوائية

Next Post

تونس تختتم تصفيات أمم افريقيا بفوز على غينيا الإستوائية

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR