الأحد,23 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

دراسة : أطفال تونس يستخدمون عبارات وألفاظ عنف تضمنتها حوارات سياسية

13 ماي، 2021
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

كشفت دراسة حول مدى “تأثير الحوارات والمناظرات السياسية على الأطفال” ان نصف الاولياء المستجوبين، لاحظوا تغيرا في سلوك أبنائهم فيما أشار أكثر من نصفهم الى أنّ أبناءهم باتوا يستخدمون عبارات وألفاظ عنف تضمنتها حوارات سياسية.

وقالت عضو الجمعية التونسية لعلم نفس الصحة، إيمان بلقاسم، في تصريح لوكالة تونس افريقيا للأنباء، إنّ الدراسة ابرزت ان 50 بالمائة من الأطفال يتابعون مقاطع الفيديو، التي تتضمن حوارات سياسية وفيها جانب من العنف اللفظي، مشيرة الى أن 35 بالمائة من هؤلاء الأطفال هم من الفئة العمرية من 6 سنوات الى 11 سنة
وخلصت الى القول الى أنّ ثلثا الاولياء الذين شملتهم الدراسة، أفادوا أنّ سلوك أبنائهم سلبي وزادت حدّته منذ بداية جائحة كورونا.
وأوضحت أن الدراسة التي أصدرتها الجمعية، مؤخرا، خلصت الى ان سلوك الأبناء تغير وظهرت عليهم سلوكيات سلبية لم يتعودوا عليها، اما عبر رفع نبرة الصوت أو الشتم والسب أو عدم الانصياع لتعليمات الاولياء وعدم احترام الاخر ورفض المدرسة.
واعتمدت الدراسة على عينة شملت 1000 من الاولياء (80 بالمائة أمّهات)، تم استجوابهم لفترة شهر، من 20 سبتمبر الى 20 اكتوبر 2020، حول مدى مشاهدة أبنائهم للحوارات السياسية اما عبر مقاطع فيديو بمواقع التواصل الاجتماعي أو على شاشة التلفزة ومدى تأثيرها على سلوكياتهم، وفق المتحدّثة.
وأكدت بلقاسم أن الجمعية لاحظت ارتفاع منسوب العنف في الحوارات السياسية، خلال شهري جويلية وأوت 2020 وارتأت دراسة تداعيات منسوب العنف اللفظي على الأطفال لاسيما عبر تداولهم لمقاطع الفيديو.
واعتبرت أن السلطات المعنية لم تتفاعل مع الوضع ولم تقترح حلولا لتفادي حالات الفراغ وتفشي ظاهرة العنف في صفوف الأطفال لاسيما أنّ دور المدرسة أضحى غائبا عن المشهد التنشئة الاجتماعية.
وفسرت ذلك بتأثير جائحة كوفيد – 19، على استمرارية الزمن المدرسي الذي أصبح مضطربا ليغيب بالتالي دور المدرسة التربوي، معتبرة أنّ نتائج هذا الوضع ستظهر على المدى الطويل.
وشددت على انه إزاء ارتفاع منسوب العنف اللفظي، تقلص دور المدرسة في إرساء مبدأ الحوار وتعليم الطفل مهارات تمكنه من تخطي هذه الظاهرة عبر تلقينه لمواد فنية وثقافية، نوادي تربية تشكيلية، مسرح، موسيقى…، تساعده على صقل شخصيته.

Previous Post

عيد فطر مبارك

Next Post

أريانة: تسجيل 894 مخالفة اقتصادية طيلة رمضان

Next Post

أريانة: تسجيل 894 مخالفة اقتصادية طيلة رمضان

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR