الجمعة,21 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

على خطى التعليق في عهد بن علي : الدنيا ” كلات بعضها ” والمعلّق يقول إن الأجواء ” عال العال ” في الملّاسين

22 جوان، 2021
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

رغم مرور أكثر من يومين على لقاء نصف النهائي الذي دار بملعب الملاسين بين الأولمبي للنقل والنادي الصفاقسي لم أنس ما كان يترنّم به المعلّقان عماد بن عمارة ورمزي القلعي وخاصة هذا الأخير الذي جعلنا نشكّ حتى في أنفسنا ونشك في أننا كنا نشاهد معهما اللقاء ذاته أم كنّا نشاهد لقاء آخر في كوكب آخر.

لقد شاهدنا جميعا ( والمعلقان معنا ) وشاهد العالم معنا ما حدث مساء الأحد بالملعب  إلى درجة أن بعضنا تساءل : هل اللقاء يدور في تونس أم في الفلوجة ؟… شاهدنا الشماريخ كيف كانت تتهاطل على الجميع من كل حدب وصوب … شاهدنا إصابات بين اللاعبين والإطار الفني وحتى الحكم ذاته فقد  نزل عليه ” شمروخ ” من السماء لكنّه تظاهر بأن شيئا لم يحدث … شاهدنا فصلا من يوم القيامة وحكما يبدو واضحا أن له ” تعليمات ” بعدم إيقاف اللقاء إلا ” بعد حصول كارثة ” لا قدّر الله … شاهدنا كل شيء إلا مقابلة في كرة القدم .

ومقابل كل هذه الكوارث كان المعلّق رمزي القلعي  يغرّد خارج السرب … كان يقول ويعيد إن الأمر ” عال العال ” وإن ” الأجواء منعشة ” وإن ” التنظيم محكم ” وإن رجال الأمن قاموا بكل ما يلزم لتأمين اللقاء وتأمين سلامة اللاعبين وكافة الموجودين على الميدان …” … هو لم يقل ” إن السماء صافية وإن العصافير تزقزق ” ويل ليته قالها وارتاح وأراحنا…

لقد اجتهد هذا المعلّق في تزييف الحقيقة وقد نسي أن لنا  جميعا عيونا نرى بها ما يحدث ولا تحتاج إلى وصف أو تعليق من حضرته كي نفهم ما يحدث.

إنه شيء مؤسف حقّا أن يعجز البعض عن التخلّص من رواسب الماضي وأن يسعى ( وهو في مؤسسة وطنية عمومية على ملك الشعب كله ) إلى المغالطة والتزييف جهارا نهارا ودون شعور بأي خجل.

بقيت ملاحظة مهمّة جدا نسوقها إلى المشرفين على مصلحة الرياضة في مؤسسة التلفزة التونسية : إن كثيرا من الأمور في حاجة إلى مراجعة جذرية ومنها التعليق الرياضي والأساليب البالية التي ما زال أغلب المعلقين يعتمدونها … ثم وهذا هو المهمّ ضرورة مراجعة أسماء المعلّقين أنفسهم . فنحن نعرف وأنتم تعرفون والكثير من أفراد هذا الشعب يعرفون أيضا كيف التحق أغلبهم بالتعليق والحال أن لا شيء في الدنيا يؤهلهم لذلك … وأكتفي هنا بهذا القدر حتى لا أغوص في تفاصيل أخرى ربّما ليس المجال مجالها … الآن على الأقل.

جمال المالكي

Previous Post

فرنسا تهب 325000 جرعة من اللقاحات لتونس

Next Post

دخول الإرهابي جمال الريحاني إلى تونس هل هو دليل على ” انهيار أجهزة الداخلية ” ؟

Next Post

دخول الإرهابي جمال الريحاني إلى تونس هل هو دليل على " انهيار أجهزة الداخلية " ؟

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR