بعد المستشفى الميداني بقبة المنزه شرعت وزارة الصحة في برمجة جملة من المستشفيات الميدانية لمقاومة جائحة فيروس كورونا,فبعد تركيز المستشفى الميداني بالقيروان تم الشروع مؤخرا في تركيز عدة مستشفيات ميدانية بعديد الولايات بالتنسيق مع العميد محمد السوسي مدير المستشفيات الميدانية بوزارة الصحة الذي استضفناه في حوار خاص للحصري تحدث فيه عن مواعيد دخول هذه المستشفيات الميدانية حيز العمل.
العميد السوسي يتولى في الآن نفسه رئاسة قسم الجراحة العامة بالمستشفى العسكري وهو مختص كذلك في جراحة الحروب و الكوارث وخبير دولي في الأسلحة الكيمائيىة و البيولوجية وقد سبق له الاشراف على مخيم الشوشة و رئاسة البعثة الطبية العسكرية مؤخرا الى فلسطين و قد تحدث للحصري قائلا ( منذ افريل 2020 و حين كان السيد عبداللطيف المكي يشرف على وزارة الصحة تم اقرار تركيز عدة مستشفيات ميدانية بعديد الولايات لمجابهة جائحة فيروس كورونا و تم الاتفاق بعد موافقة وزير الشباب و الرياضة وقتها احمد قعلول على ان تكون الانطلاقة بقاعات الرياضة بكل من تونس و القيروان و باجة وتطاوين على ان يتم بعد ذلك تركيز عدة مستشفيات ميدانية بجل الولايات ,لكن بعد تركيز مستشفى قبة المنزه الذي و الحق يقال ساهم في إنجازه عديد المتدخلين وخاصة رجال الاعمال و المجتمع المدني و رؤساء الجامعات الرياضية كان في الحسبان ان يتم تركيز بقية المستشفيات التي تم الاتفاق عليها مسبقا لكن بمغادرة وزير الصحة المكي تم التخلي عن هذه الفكرة و لم نعد للعمل علي تركيز المستشفيات الميدانية الا مع وزير الصحة الحالي السيد فوزي المهدي فكان تركيز المستشفى الميداني بالقيروان الذي دخل حيز العمل ويوم الخميس المقبل سيشرع المستشفى الميداني بباجة في استقبال المرضى بطاقة استيعاب قدرها 84 سرير اوكسيجين و سريري انعاش و خلال الأيام القريبة القادمة سيتم تركيز مستشفيات ميدانية بكل من زغوان بطاقة استيعاب تقدر ب64 سرير اوكسيجين وسريري انعاش و سليانى بطاقة 84 سريراوكسيجين و سريري انعاش ثم منوبة وبنعروس و تحديدا بمعتمدية بومهل ).
الدكتور السوسي أضاف للحصري ان تركيز مستشفيات ميدانية يرتكز على توفير عدة معطيات لوجستية على غرار اختيار المكان وهو قاعات الرياضة وكذلك المعطيات العلمية لتوفير مكان مناسب للعلاج يوفر الراحة للمريض بالكورونا وللاطار الطبي و شبه الطبي المعالج بالإضافة الى تامين الحماية من الحرائق بالتعاقد مع الحماية المدنية بالجهة و توفير كاميرات مراقبة لفضاء العلاج الدي يمكن الطبيب المعالج من الاطلاع في كل وقت على حالة المريض دون التنقل اليه باستمرار لتجنب العدوى مضيفا ان تركيز مستشفى ميداني بمقاييس علمية يتطلب 10 أيام كحد اقصى اذا توفرت الظروف الملائمة للعمل وهو ما يعمل عليه صحبة الفريق المساعد له.
فوزي خ.