خلال استضافته منذ قليل في القناة الأولى تحدّث أستاذ جامعي متخصص في علم الاجتماع عن حالة ” الاكتئاب العامة ” التي أصابت ملايين من الشعب التونسي بعد 14 جانفي 2011 بسبب عجز الطبقة السياسية خلال عشرية كاملة عن تحقيق ولو جزء بسيط مما يتطلّع له التونسيون وخاصة فئة الشباب.
وإلى جانب ذلك حرص الأخصائي على أن ينتبه التونسيون جيّدا إلى الرقم الذي أفرزته دراسة حديثة وهو أن أكثر من 2000000 يوم عمل تم إهدارها في تونس خلال العشرية الأخيرة بسبب الإضرابات والإحتجاجات والتحركات الاجتماعية وهذا يعني أن الشعب التونسي قضى حوالي 6 سنوات عاطلا عن العمل ولا ينتج شيئا.
ودعا الأخصائي الاجتماعي ” الحاكمين الجدد ” أي كل من سيتولون تسيير البلاد في المستقبل إلى أن يأخذوا هذا الرقم على محمل الجد وأن ينطلقوا منه للقطع مع كل السلبيات السابقة وتحفيز الشعب على العمل والإنتاج عسى أن تتقلص حدة الإكتئاب ويشاع الأمل في غد أحسن وأفضل.