الأربعاء,19 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

المنتدى الجهوي للعدالة البيئية بقفصة : حتى لا تكون حماية البيئة مجرد شعارات جوفاء

22 أكتوبر، 2021
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

لم تحض المسالة البيئية يوما بالأهمية التي تستحق رغم الشعارات الرنانة التي ترفع من حين لأخر اذ لم يقع ترجمتها فعليا على ارض الواقع الى إجراءات عملية كفيلة بضمان حق المواطن في العيش في فضاء سليم مثلما نص على ذلك الدستور التونسي في فصله ال 45 “تضمن الدولة الحق في بيئة سليمة ومتوازنة والمساهمة في سلامة المناخ وعلى الدولة توفير الوسائل الكفيلة بالقضاء على التلوث البيئي”. ولا ادل على ذلك من تورط مؤسسات وطنية في انتهاكات بيئية جسيمة واعتبارها عاملا رئيسا في تدهور الوضع البيئي وفي انخرام المنظومة الايكولوجية برمتها.

وجهة قفصة٬ اين يتركز قطبا الأنشطة المنجمية لم تكن استثناء حيث تعاني منذ عشرات السنين من انخرام الوضع البيئي الذي أدى الى ارتفاع معدلات الإصابة بالأمراض الخبيثة واضمحلال الغطاء النباتي فاستحالت المنطقة الى صحراء قاحلة إضافة الى استنزاف المقدرات المائية التي بلغت أقصاها مما أدى الى تفاقم ظاهرة العطش ونضوب عديد الابار التي اثرت سلبا على النشاط الفلاحي.

من ناحية أخرى وعلاوة على مشكل التلوث الصناعي تبرز تحديات بيئية اخرى على غرار معضلة النفايات المنزلية والصناعية وغياب المصبات المراقبة ومشكلة الصرف الصحي حيث لا تتجاوز نسبة الربط بشبكات التطهير في جهة قفصة نسبة ال 67 ٪ هذا إضافة الى التغيرات المناخية التي أصبحت تلقي بظلالها على المنطقة سيما على المنظومة الواحية والتي تقف شاهدة على عمق الازمة.

في هذا الإطار٬ ينظم المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية فرع الحوض المنجمي المنتدى الجهوي للعدالة البيئية في دورته الثالثة تحت شعار “حتى لا تكون حماية البيئة مجرد شعارات جوفاء” والذي سيمثل فرصة للالتقاء بين منظمات المجتمع المدني المهتمة بالشأن البيئي والخبراء وممثلي الهياكل الرسمية من اجل البحث عن المشترك فيما يتعلق بالتحديات البيئية في الجهة ومناقشة الإمكانات المطروحة لتحرك جماعي مشترك قادر على حماية المنطقة من الكوارث البيئية وعلى حماية حقوق الأجيال القادمة.

ويمكن تلخيص اهداف الملتقى في ثلاثة اهداف رئيسة:

التفكير في الإمكانات المتاحة لتثمين النفايات الصناعية والمنزلية والمياه المستعملة في إطار ما يسمى بالاقتصاد الأخضر
التحديات البيئية التي تواجه المنظومة الواحية بسبب التغيرات المناخية والحلول الكفيلة بحمايتها.
الأليات الكفيلة بحماية الثروة المائية من الاستغلال ضمانا لديمومة القطاع الفلاحي.
التأكيد على ان الازمة البيئية هي نتاج لمنوال تنموي ليبرالي وجب القطع معه و ضرورة التفكير في منوال تنموي يكون محوره الانسان
 

Previous Post

وزيرة الصناعة تستقبل سفير اليابان بتونس

Next Post

سعيد يكلّف وزارة تكنولوجيات الاتصال بإحداث منصات للتواصل الافتراضي

Next Post

سعيد يكلّف وزارة تكنولوجيات الاتصال بإحداث منصات للتواصل الافتراضي

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR