الدوحة : شكري الشيحي
تمكن المنتخب التونسي لكرة القدم من المرور الى ربع نهائي كأس العرب فيفا 2021 بعد فوزه مساء اليوم على نظيره الاماراتي بهدف مقابل صفر
وسجل هدف اللقاء الوحيد اللاعب سيف الدين الجزيري في الدقيقة 11
ولحساب نفس المجموعة فاز منتخب موريتانيا على المنتخب السوري بهدفين مقابل هدف
وبالتالي سيرافق المنتخب الاماراتي منتخب تونس الى ربع النهائي
زملاء الشعلالي اخذوا بزمام المبادرة منذ الوهلة الأولى عبر إعتماد طريقة الضغط العالي،وتضييق المساحات على المنافس،واجباره على ارتكاب الاخطاء، ولم تتأخر نجاعة المنتخب التونسي كثيرا،حيث نجح يوسف المساكني في دق 9 بعد عمل هجومي وسلسلة من المراوغات ان يهدي كرة على طبق من ذهب،الجزيري لإسكان الكرة في شباك الامارات.
ولم تعرف وتيرة التهديد التونسي للدفاع الإماراتي رغم اسبقية هدف الجزيري، الهوادة، بل حافظ زملاء مرياح على نفس النهج التكتيكي،وكاد الجزيري ثم ساسي في دق 26 ان يضاعفا الكفة بعد أن تواجدا في وضعية مناسبة،الا الحارس الإماراتي خالد عيسى كان سدا منيعا وانقذ مرماه من الهدف الثاني. وفي الاثناء نجح المنتخب التونسي بفضل حسن الانتشار على مستوى وسط الميدان والجاهزية العالية الثنائي بن حميدة و دراغر على مستوى التغطية الدفاعية على الرواقين الأيمن والايسر،الذين اغلقا جميع المساحات وساهما في إحباط العمليات الهجومية للمنتخب الإماراتي. وكاد المنتخب التونسي ان يضيف الهدف الثاني قبل نهاية الفترة الأولى من اللعب بثواني قليلة،بعد توزيعة أرضية دقيقة من اللاعب السليتي لتصل الكرة إلى الجزيري الذي اهدر فرصة جد مناسبة بصفة غريبة في دق 44رغم انه كان وجها لوجه مع الشباك، ومن جهته كاد المنتخب الإماراتي ان يقترب من تعديل النتيجة في دق 45 بعد تسديدة من اللاعب طحنون زعابي،الا انها مرت جانبية،لينتهي الشوط الاول بتقدم نسور قرطاج، تقدم ايجابي ولكنه يبقى بحاجة إلى الدعم من اجل الاطمىءنان على مسار الترشح إلى ربع نهائي كأس العرب. وعاودت المباراة ذات الحماس والتشويق،مع انطلاقة الشوط الثاني الحاسم باعتبار تعقد حسابات التأهل إلى الدور القادم بالنظر إلى تطورات المباراة الثانية لذات المجموعة الثانية بين سوريا و موريتانيا،،حيث اتيحت للمنتخب التونسي فرصتين ثمينتين، الأولى بعد تسديدة، من السليتي في دق 49 من بعد 20 متر الا ان الكرة مرت جانبية،وجدد الجزيري اضاغته للفرص،بعد تصويبة راسية في دق 55 تصدى لها الحارس الإماراتي،وفي الاثناء تحرك المنافس طمعا في العودة في اللقاء اثر تسديدة راسية من اللاعب محمد العطاس في دق 53، الا ان الحارس معز حسن انقذ الموقف. وشهد الأداء العام للمنتخب التونسي بعض التراجع، وانخفص نسق الضغط العالي، في ظل نزول المنافس إلى الهجوم وهو ما جعل اللعب مفتوحا على جميع الاحتمالات، وهو ما املى على الجهاز الفني بقيادة منذر الكبير إلى اقحام فخر الدين بن يوسف مكان الجزيري حتى يحافظ المنتخب على مبدأ الضغط المتواصل،انطلاقا من مناطق الإمارات،وقد استانفت الآلة الهجومية التحرك من جديد،حيث أخطأت الكرتان الراسيتان لبن يوسف و ساسي في دق 72 و 77 المرمى، في حين وجدت كرة بن يوسف في دق 80 الحارس خالد عيسى. وحرص منذر الكبير على مزيد إنعاش الخط الأمامي بإدخال فراس بالعربي عوض حنبعل المجبري للمحافظة على حيوية خط الوسط،وعدم التراجع إلى الوراء، وهذا ما جعل الخطورة تبقى في منطقة المنافس مع تهديدات اماراتية من حين إلى اخر،من ذلك مخالفة اللاعب محمود خميس في دق 91، والتي مرت محاذية بقليل لاخشاب،بن حسن،لتضييع امال المنتخب الإماراتي في تعديل الكفة،و لكنه وجد نفسه متاهلا للدور ربع النهائي بعد فوز موريتانيا على سوريا،و خلف منتخب نسور قرطاج الذي ضمن المركز الأول للمجموعة بفارق الأهداف والترشح الى الدور القادم ليواجه،ثاني المجموعة الأولى.