بعد هجرة المهندسين والصحفيين والمحامين التونسيين ، تتواصل هجرة الكفاءات التونسية إلى الخارج وخاصة دول الخليج في ظل تفاقم الوضع الاقتصادي والإجتماعي في تونس .
وقد تفاجأ الشارع التونسي في الساعات الأخيرة بمقطع فيديو يظهر مجموعة من العازفين والموسيقيين يغادرون في اتجاه دبي .
ولئن كانت ظاهرة هجرة ” الأدمغة ” التونسية للدول الأوروبية او الخليجية غير جديدة ، لكن يمثّل خروج الموسيقيين وخريجي المعهد العالي للموسقى ظاهرة حديثة في تونس ولم تتجاوز السنتين .
ويعود السبب الرئيسي لقرار الموسيقيين الهجرة بالنظر إلى الامتيازات الكبيرة التي يجدها الاساتذة في دول الخليج وخاصة الإمارات حيث يبلغ الراتب الشهري قرابة 13 ألف دولار أي ما يقارب 45 ألف دينار تونسيا.
وبالتوازي مع ذلك فإن بقاء الأساتذة في تونس جعلهم يعجزون عن تحسين أوضاعهم المعيشية ، نظرا لتوقّف المهرجانات والحفلات بسبب الوضع الوبائي ، ‘إلى جانب تراجع العمل مع الفرق العريقة مثل فرقة الاذاعة الوطنية أو فرقة الكاف او الراشدية وغيرهم .
ولعل مقطع الفيديو التالي الذي يظهر الفرحة العارمة لعدد من الموسيقيين المتجهين في رحلة أمس الأحد إلى دبي ، يؤكد صحة ذلك ..