الخميس,13 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

في لغة خشبيّة معتادة : وزير الفلاحة يؤكّد ” سلامة ” ماء الصوناد وأن السماء صافية والعصافير تزقزق

2 أوت، 2022
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

في الوقت الذي كثرت فيه تشكيّات  الناس في أنحاء عديدة من البلاد من رائحة عجيبة ( وكريهة أحيانا ) في ماء الحنفيات جاءنا هذه الليلة وزير الفلاحة من خلال شريط الأنباء ليؤكّد لنا أننا من أصحاب سوء الظنّ وأننا في كافة الأحوال واهمون إذ أكّد وبصفة قطعية أن ما ” الصوناد ” سليم وأن كافة التحاليل التي تجرى عل مياه الشراب في تونس تفيد بأنه صالح فعلا للشراب وأنه لا خوف منه وأنه لا يحمل أي لون وأية راحة .

وبين كلام الناس وتأكيداتهم أن في ماء الصوناد هذه المدّة بالخصوص ” واو ” عجيبة … وأمام ما نعاينه يوميّا من ألوان وروائح تنبعث من الحنفيات كلّ ما نفتحها … وبين كلام الوزير الذي يبدو أنه يعشق اللغة الخشبية عشقا لا يوصف بدليل أنه أكّد لنا أن السماء صافية وأن العصافير تزقزق وبالتالي لا مبرّر لهذا ” التهويل ” ولا داعي لأي ادّعاء آخر ضاع دليل القوم واحتاروا : هل يصدّقون أعينهم وأنوفهم أم يصدّقون الوزير الذي قال لنا جميعا إننا نتوهّم وإن الحقيقة ليست سوى ما قال حضرته؟؟؟.

وبعيد عن أجواء اللعب على الكلمات نؤكّد أمرا هاما وهو أن هؤلاء التونسيين الذين لاحظوا هذه المدة أن ماء الصوناد ( وخلافا لكافة القواعد الفيزيائية التي تقول منذ الأزل إن الماء لا لون ولا طعم ول رائحة له ) يحمل رائحة ويحمل لونا ..بل ألوانا مختلفة … ويحمل طعما مختلفا … وهذا دليل على أن شيئا ما يجري في شبكة المياه . وعوض أن يطل علينا الوزير بكلمات لا معنى لها فقد كان عليه أن يبحث في الأمر بكلّ جديّة ليكتشف أحد أمرين : إما أننا نكذب جميعا وبالتالي ” نتبلّى ”  على شركة المياه . وإما أن مسؤولي هذه الشركة قد أعطوه معلومات مضللة وخاطئة جعلته يقع بدوره في الخطأ.

ملاحظة : حكاية الماء شغلت بالخصوص هذه المدة سكان الضواحي الجنوبية ..لكن ما رأي الوزير في هذه القارورة ( الصورة ) التي جاءتنا هذا المساء  من مدينة قليبية … وهي طبعا ليست قارورة زيت زيتون ..بل هي قارورة ماء الصوناد.

جمال المالكي

Previous Post

من 4 إلى 7 أوت 2022 بالقصرين : الدورة الثانية لأيام الشعانبي للشعر الشعبي والفصيح

Next Post

وزارة العدل توضح بخصوص منحة الاعفاء للقضاة المعفيين

Next Post

وزارة العدل توضح بخصوص منحة الاعفاء للقضاة المعفيين

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR