تناقض كبير يعيشه النادي الرياضي لحمام-الأنف بين النتائج المرضية و الأزمة المادية التي يتخبط فيها والتي جعلته يعيش واحدة من أحلك الفترات في تاريخه نتيجة تخلي الجميع عليه وعدم إيفاء السلط بإلتزاماتها تجاهه وتراكم ديونه وتهاطل العقل الباهظة على حساباته.
وقد زاد إضراب اللاعبين الطين بلة، خاصة وأنه مستمر منذ بداية الأسبوع للمطالبة بخمس منح إنتصارات وجرايتين.
وبما أن الفريق لم يتدرب ولو حصة واحدة للإعداد لمباراة الكأس التي من المفروض أن يستضيف فيها يوم الأحد فريق المكنين فكيف سيخوضها أصلا إذا رفض اللاعبين خوضها وأصروا على الحصول على منحتين والحال أن المسؤولين لم ينجحوا أن يوفروا لهم سوى منحة واحدة..