تعرضت أنس جابر مثلما نعرف إلى كثير من النقد ( العنيف أحيانا ) إلى درجة أن بعضهم قال إنها ” فاشلة طوال مسيرتها ” وإنها لم تفز يوما بأي شيء … واستغرب بعضهم عدم فوزها بالألقاب خاصة في نهائي ” ويمبلدون ” الذي كان في المتناول.
وعلى عكس التيّار تماما سبح الدكتور حاتم الغزال فلخّص في بضع كلمات ما لا يستطيع البعض قوله في كتب ومجلّدات إذا قال:
– عدد السكان التشيك أقل من عدد سكان تونس و لكن عدد ممارسي التنس في التشيك يعادل20 مرة العدد في تونس (25.000 في تونس مقابل 485.000 في التشيك)
– عدد النوادي في تونس45 ناديا مقابل أكثر من750 ناديا في التشيك
– التشيك أكثر دولة متوجة في التنس بعد الولايات المتحدة الأمريكية بفضل بنيتها التحتية و أكاديمياتها المتميزة و مدربيها الأكفاء الذين يعتبرون الأفضل في العالم.
– توجد اليوم من بين أفضل200 لاعبة تنس في العالم 12 لاعبة تشيكية.
– بالنسبة لشخص براغماتي يؤمن بأن لغة الأرقام هي اللغة التي تحمل أقل هامش للخطأ و هي التي يجب الإعتماد عليها أساسا للتقييم أعتقد أن الغير طبيعي و الغير منتظر و الغير معقول هو وصول تونسيّة إلى نهائي ومبلدون و ليس إطلاقا هزيمتها أمام تشيكية … فأنس جابر معجزة جاءت من العدم و خلقت نفسها من لا شيء … و مخجل جدا من شعب في وطن لم يصنع يوما واحدا أي مجهود لتكوين أبطال كأنس جابر أن يناقش هزيمتها و يبحث عن أسبابها و مسبباتها.
* د. حاتم الغزال