شيّع عدد قليل من السوريين، جثمان المستشارة الإعلامية لونا الشبل، بعد ظهر يوم السبت، في جنازة هادئة، شارك فيها المقربون منها، ودفنت في مقبرة الدحداح بدمشق، لا في السويداء مسقط رأسها، وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وحسب المصدر، فإن مذيعات التلفزيون السوري الرسمي لم يرتدين الأسود حدادا على وفاتها، ولم تبث لقطات من جنازة الشبل، أسوة بالمسؤولين والمقربين من النظام السوري الذين فارقوا الحياة خلال السنوات الأخيرة، في “حادثة غريبة” لم يفعلها النظام السوري إلا مع من اعتبرهم “خونة للوطن”.
وبث موقع “تلفزيون سوريا” المعارض الذي يبث من الخارج لقطات لجنازة الشبل، وقال إن التشييع تم “في غياب شبه تام لأي جهة رسمية.”
وقالت القناة السورية المعارضة إن ذوي الشبل رفضوا دفنها في مسقط رأسها في مدينة السويداء التي تشهد منذ أشهر احتجاجات تطالب بإسقاط النظام السوري.