نجح احتجاج الحكام اليوم في افتتاح بطولة الرابطة الثانية وتم تاجيل الدفعة الأولى منها.رغم تنقل الغرق واقامة بعضها في نزل بعد تأكيد الجامعة على أن المقابلات ستجرى.فمن يتحمل هذه الخسائر ؟خاصة وأن الهيئة التسييرية للجامعة أجلت يوم أمس جلستها التفاوضية مع ممثلي الحكام دون تبرير.وبالتالي لم تتحصل على ضمانات باجراء المباربات.
والشيء ذاته سيحدث غدا بخصوص مقابلات الدفعة الثانية.
كان على الهئية برئاسة كمال ايدير أن تفاوض الحمام وتصل معهم أحب قبل مراسلة النوادي والتأكيد على أن المباريات ستجرى.
سياسة فرض الأمر الواقع المنتهجة ضد الحكام لاتجدي نفعا.ولابد من الجلوس معهم للتفاوض.وخلاص ولو جزء من مستحقاتهم فهم يطلبون الإحترام قبل الأموال.
فتحي التليلي