الجمعة,5 جوان , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

قرار بالإخلاء الفوري لبناية “قبة الهوى” بعد ثبوت خطورتها..تعرّف عليها و على تاريخها

5 ماي، 2026
in متفرقات
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

أصدرت بلدية المرسى، اليوم الثلاثاء، قرار إخلاء فوري لبناية “قبة الهواء” بمرسى الشاطئ، وذلك بعد ثبوت خطورتها على السلامة العامة.

وجاء هذا القرار، الصادر عن المكلفة بتسيير الشؤون العادية لبلدية المرسى، استنادا إلى جملة من النصوص القانونية والترتيبية ذات العلاقة، وإلى تقرير فني أنجزه خبير عدلي مهندس مدني بتاريخ 22 أفريل 2026، أكد الحالة المتداعية للبناية وتهديدها بالانهيار ، وذلك وفق بلاغ نشرته البلدية على صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “فايس بوك”.

كما استند القرار إلى إذن على عريضة صادر عن المحكمة الابتدائية بتاريخ 17 أفريل 2026، يقضي باتخاذ إجراءات عاجلة لدرء الخطر في إطار حماية الأرواح والممتلكات. ونصّ القرار على الإخلاء الكلي والفوري للبناية، كما كلفت بلدية المرسى المصالح المعنية، بالتنسيق مع منطقة الأمن الوطني، بالسهر على تنفيذ هذا القرار.

ويعد مبنى “قبة الهواء”،أحد رموز مدينة المرسى ، من أبرز المعالم التاريخية بالضاحية الشمالية للعاصمة، لما يحمله من رمزية معمارية وارتباط وثيق بتاريخ المدينة كوجهة للاصطياف خلال فترة حكم البايات الحسينيين.

ويستحضر سكان المنطقة “قبة الهواء” كجزء من الذاكرة الجماعية للمدينة، حيث ظل لسنوات طويلة نقطة جذب بصري ومعلمًا دالًا على خصوصية المنطقة. إلا أن وضعيته الحالية، كبناية متداعية للسقوط، أعادت إلى الواجهة مسألة حماية هذا الموروث المعماري وضرورة التدخل لصيانته أو تثمينه، في إطار الحفاظ على الهوية التاريخية للمدينة.

وشيد هذا المبنى في بدايات القرن العشرين ليكون فضاءً خاصًا للاستجمام والاستراحة، استُخدم بالأساس كمصيف للباي ومحيطه، كما ارتبط بوظائف ترفيهية ونخبوية تعكس طبيعة الحياة الأرستقراطية آنذاك.

وتميّز موقعه الفريد بتشييده على حافة البحر، بل متوغلا فيه، وهو ما أكسبه خصوصية معمارية وجمالية .

وبعد الاستقلال، آلت ملكية المبنى إلى الدولة قبل أن يتم استغلاله في فترات لاحقة في أنشطة ترفيهية وسياحية، ليؤول فيما بعد إلى ملكية خاصة. غير أن غياب الصيانة والتعهّد، إلى جانب تأثيرات العوامل الطبيعية، خاصة منها الرطوبة وملوحة البحر، ساهم في تدهور حالته تدريجيًا.

*وات

Tags: اخلاءالهواءقبة
Previous Post

إنهاء مهام مدير عام الكهرباء والطاقات المتجددة بوزارة الصناعة

Next Post

الدربي بحضور عدل منفّذ: ما الحكاية؟!

Next Post

الدربي بحضور عدل منفّذ: ما الحكاية؟!

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR