نشر تحقيق صحفي فرنسي اعاد الجدل حول “صفعة بريجيت” الشهيرة لماكرون، بعدما كشف الصحفي في مجلة “باري ماتش” فلوريان تارديف أن الرواية الرسمية التي قدّمها الإليزيه عن الحادثة “لم تكن دقيقة”، نافياً أن تكون مجرد لحظة مزاح بين الزوجين.
وبحسب ما أورده التحقيق، فإن التوتر بين الرئيس الفرنسي ماكرون وزوجته بريجيت اندلع بعد اكتشاف الأخيرة رسائل وصفها التقرير بـ”الحميمية” بين ماكرون والممثلة الفرنسية-الإيرانية غولشيفته فرهاني، البالغة من العمر 42 عاماً
وأكد الصحفي أن العلاقة كانت “أفلاطونية”، لكنها استمرت لأشهر، وتضمنت رسائل شخصية أثنى فيها ماكرون على جمال الممثلة، من بينها عبارة: “أجدكِ جميلة جداً”، وهو ما تسبب، وفق الرواية ذاتها، في توترات داخل الحياة الزوجية للرئيس الفرنسي.
التحقيق أشار أيضاً إلى أن تلك الخلافات بلغت ذروتها خلال المشادة التي وقعت على متن الطائرة الرئاسية في مطار هانوي، والتي تحولت لاحقاً إلى واحدة من أكثر اللقطات تداولاً في الإعلام الفرنسي ومواقع التواصل الاجتماعي.
في المقابل، نفت بريجيت ماكرون هذه المزاعم بشكل قاطع، فيما أكدت مصادر مقربة منها أن الرواية المتداولة “لا أساس لها من الصحة”، مشددة على أنها لم تطّلع يوماً على هاتف زوجها أو رسائله الخاصة.

