الأربعاء,5 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

مجلس الوزراء يتداول في مشروع قانون المُصادقة على مُخطّط التنمية

15 جوان، 2026
in وطنية
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

أشرفت رئيسة الحكومة سارة الزعفراني الزنزري، الاثنين، بقصر الحكومة بالقصبة، على اجتماع مجلس الوزراء، نيابة عن رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد وبتكليف منه، وفق بلاغ إعلامي صادر عن رئاسة الحكومة.

وأكدت رئيسة الحكومة في مستهل أعمال المجلس أن مخطط التنمية للفترة 2026-2030 يمثل محطة وطنية فارقة تقطع مع السياسات السابقة التي أفضت إلى إخلالات اجتماعية واقتصادية وبيئية ومؤسساتية، ويرسم ملامح المرحلة المقبلة استنادا إلى الخيارات الوطنية للدولة، وهو ما يتيح ضمان توزيع الثروة بصورة متوازنة وعادلة على جميع التونسيين والتونسيات، وذلك وفق توجيهات رئيس الجمهورية قيس سعيّد.

يعتمد لأول مرة في تونس منهجا تصاعديا ينطلق من المستوى المحلي فالجهوي ثم الإقليمي وصولا إلى المستوى الوطني

وذكّرت بأن هذا المخطط حظي بمتابعة دقيقة ومتواصلة من رئيس الجمهورية خلال مختلف مراحل إعداده، لاسيما أنه يعتمد لأول مرة في تونس منهجا تصاعديا ينطلق من المستوى المحلي فالجهوي ثم الإقليمي وصولا إلى المستوى الوطني. وتم في هذا الإطار التأليف بين التقارير التي أعدتها المجالس المحلية والمجالس الجهوية ومجالس الأقاليم، بما ينسجم مع السياسة الاجتماعية والاقتصادية للدولة في إطار وحدة الدولة، ويهدف إلى إرساء نموذج تنموي جديد يضمن تحقيق العدالة الاجتماعية والتنمية الشاملة والعادلة والمتوازنة، بما يستجيب لتطلعات المواطنين وانتظاراتهم المشروعة.

وأشارت رئيسة الحكومة إلى أنّ المخطط يرسخ البعد الاجتماعي كخيار استراتيجي ثابت للدولة، ويهدف إلى تحقيق الاندماج الاقتصادي والاجتماعي الشامل والعادل، وضمان التوازن بين الجهات والأقاليم، وبناء اقتصاد قوي ومرن وقادر على الصمود في ظل التقلبات الجيوسياسية المتسارعة والتحولات الجذرية التي يشهدها العالم.

أجزاء وثيقة مخطط التنمية

وخلال الجلسة، تمت مناقشة وثيقة مخطط التنمية التي تتكون من ثلاثة أجزاء رئيسية تشمل التوجهات العامة والأهداف التنموية والتنمية المجالية والسياسات التنموية.

وأبرزت التقارير التي أعدتها المجالس المنتخبة جملة من التحديات الهيكلية المتراكمة وتفاوت مؤشرات التنمية، في ظل محيط عالمي يشهد تحولات جيواستراتيجية متعددة الأبعاد، من بينها تسارع نسق التطور التكنولوجي واشتداد المنافسة وتقلب أسعار المواد الطاقية والغذائية والمواد الأولية، فضلا عن التغيرات التي تشهدها أسواق العمل. واستوجبت هذه التحولات اعتماد خيارات استراتيجية قادرة على تحويل التحديات إلى فرص تضمن تكريس عدالة التنمية وإدماج مختلف الفئات والجهات في الدورة الاقتصادية وتطوير هيكلة الاقتصاد وتعزيز قدرته على الصمود.

الإصلاحات وبرامج الاستثمار

وانطلاقا من هذه التحديات، تضمن مخطط التنمية 2026-2030 جملة من الإصلاحات وبرامج الاستثمار المستندة إلى توجهات كبرى تهدف إلى ضمان تناغم السياسات التنموية وتعزيز التوازن بين متطلبات النمو الاقتصادي والعدالة الاجتماعية والمجالية وترسيخ البعد الاجتماعي كخيار استراتيجي ثابت للدولة

وتتمثل أبرز التوجهات الكبرى للمخطط في ضمان تنمية اجتماعية عادلة وشاملة من خلال تقليص معدلات الفقر والهشاشة وتعزيز منظومات الحماية الاجتماعية وضمان تكافؤ الفرص في النفاذ إلى التعليم والصحة والشغل والسكن اللائق، وتحقيق تنمية مجالية متوازنة واندماج اقتصادي واجتماعي شامل وعادل بين الجهات عبر الحد من الفوارق المجالية وتعزيز جاذبية الجهات.

تعزيز النسيج الاقتصادي وتطوير البنية التحتية

وتشمل هذه التوجّهات تعزيز النسيج الاقتصادي وتطوير البنية التحتية من خلال دعم القطاعات ذات القيمة المضافة العالية وتعزيز الابتكار والبحث وتحفيز الاستثمار وتطوير وبناء الموانئ والطرقات وسائر المرافق الأساسية، إلى جانب تحقيق الأمن الغذائي والمائي والطاقي والحفاظ على بيئة سليمة عبر حسن استغلال الموارد المائية واستدامتها وتعزيز الاستقلالية الطاقية والحد من التلوث والمحافظة على البيئة والتنوع البيولوجي والنهوض بالمنظومات الفلاحية.

ويتضمن المخطط كذلك تحديث الإطار المؤسساتي وتكريس نجاعة المرفق العام من خلال الرفع من أداء الإدارة وتطوير الإطار التشريعي والترتيبي وإصلاح الهياكل والمؤسسات العمومية.

منظومة متابعة وتقييم دورية

وفي إطار الحرص على تجسيم أهداف المخطط ومواكبة المتغيرات المستقبلية والتطورات المحتملة، نصت الوثيقة على اعتماد منظومة متابعة وتقييم دورية لتنفيذ السياسات والبرامج والمشاريع التنموية، من خلال إعداد تقرير سنوي في إطار الميزان الاقتصادي، إلى جانب إعداد تقرير تقييمي نصف مرحلي حول تنفيذ المخطط.

وناقش مجلس الوزراء عددا من مشاريع القوانين الأخرى والأوامر الترتيبية المدرجة ضمن جدول الأعمال، وأفضت أشغاله إلى التداول في مشروع القانون المتعلق بالمصادقة على مخطط التنمية 2026-2030 وفي مختلف مشاريع القوانين والأوامر الترتيبية المعروضة على المجلس.

Tags: مجلس.الوزراء.اجتماع
Previous Post

ريجيكامف رسميا مُدربًا جديدًا للترجي .. تفاصيل العقد

Next Post

طبرقة:عروض ركحية وأخرى جماهيرية مفتوحة في الدورة 20 لـ”مهرجان الجاز الدولي”

Next Post

طبرقة:عروض ركحية وأخرى جماهيرية مفتوحة في الدورة 20 لـ"مهرجان الجاز الدولي"

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR