يواجه المنتخب التونسي لكرة القدم، نظيره الياباني، يوم الأحد 21 جوان انطلاقًا من الساعة 05:00 صباحًا بتوقيت تونس، ضمن الجولة الثانية من منافسات المجموعات السادسة في دور المجموعات لكأس العالم 2026 المقام في أميركا وكندا والمكسيك.
ويواصل المنتخب التونسي استعداداته لمواجهة اليابان، في المباراة الأولى لنسور قرطاج مع المدرب الجديد هيرفي رونار، كما تعدّ مباراة تونس واليابان المباراة رقم 1000 في تاريخ كأس العالم.
ومن المنتظر أن تشهد تشكيلة المنتخب التونسي بقيادة المدرب الفرنسي هيرفيه رونار تغييرًا مقارنة بمباراته الافتتاحية في مونديال 2026، ومن المرشح أن يعتمد المدرب الجديد على التشكيلة الأساسية التالية:
-
أيمن دحمان
-
يان فاليري
-
علي العابدي
-
عمر الرقيق
-
منتصر الطالبي
-
حنبعل المجبري
-
إلياس السخيري
-
أنيس بن سليمان
-
إلياس سعد
-
سيباستيان تونيكتي
-
فراس شواط
أما منتخب اليابان فإنه سيفتقد إلى جانبه قائده ونجم نادي ليفربول واتارو إندو الذي انسحب من قائمة منتخبه في مونديال 2026 وأعلن اعتزاله، بسبب الإصابة قبل يومين فقط من مواجهة اليابان مع هولندا في مستهل مشاركتها بكأس العالم، نجمه تاكيفوسا كوبو (Takefusa Kubo)، في مباراته أمام المنتخب التونسي، بسبب إصابة في الركبة اليسرى، بحسب ما أفادت به وسائل إعلام يابانية ودولية.
وتكشف الأرقام أنه سبق للمنتخبين أن التقيا 6 مرات، حقق خلالها منتخب اليابان خمس انتصارات مقابل فوز تونسي واحد فقط، وسجل اليابان 8 أهداف فيما استقبل 3 أهداف من منتخب تونس.
وعلى مستوى كأس العالم، فإنّ هذه المواجهة ستكون هي الثانية في تاريخ المواجهات بين تونس واليابان، بعد اللقاء الأول في دور المجموعات لمونديال 2002، الذي حسمه المنتخب الياباني بنتيجة 2-0.
ويسعى منتخبنا إلى الفوز أمام اليابان بعد خسارة قاسية أمام السويد في مونديال 2026، إذ إن أي خسارة جديدة قد تُنهي حظوظ النسور في التأهل، قبل الجولة الأخيرة من الدور الأول أمام هولندا.
وإثر الجولة الأولى، تصدر منتخب السويد المجموعة السادسة بـ3 نقاط، بينما تقاسم اليابان وهولندا المركز الثاني بنقطة واحدة لكل منهما، فيما اكتفى المنتخب التونسي بالمرتبة الرابعة بلا رصيد.

