أشرف وزير الداخلية خالد النوري، اليوم الثلاثاء، مرفوقا بكاتب الدولة لدى وزير الداخلية المُكلّف بالأمن الوطني سفيان بالصادق، على حفل اختتام الدورة التكوينية السابعة والعشرين للمدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي التي تحمل إسم الشهيد المُلازم مروان القادري.
وتولّى الوزير بالمناسبة، إلقاء كلمة توجّه من خلالها إلى المُتخرّجين بتهانيه على إتمامهم هذه الدورة بنجاح، مُؤكّدا أنّ المدرسة العليا لقوات الأمن الداخلي تُمثّل اليوم صرحا شامخا يضطلع بدور ريادي في صياغة الفكر القيادي وتأصيل العقيدة الأمنية القائمة على الجاهزيّة العالية المُؤطّرة بأرقى المعارف القياديّة، التي تجعل من خريجيها قادة أكفّاء يُمثّلون الدّرع الواقي لسيادة الدولة ولأمن مُواطنيها، وفق ما جاء في بلاغ صادر عن وزارة الداخلية.
كما أكّد الوزير أنّ الإستثمار في التميّز العلمي وتوطين المعرفة يُمثّل اليوم خيارا إستراتيجيا تهدف من ورائه المؤسّسة الأمنية إلى تجويد الأداء العملياتي لقُوات الأمن الداخلي، بما يضمن ترسيخ مرفق أمني عصري يتجاوز النمطية الكلاسيكية لينفتح على أحدث المُقاربات العلمية القائمة على التقنيات الحديثة وعلى الإستشراف المُسبق للأزمات، وحُسن إدارتها والتصرّف فيها في إطار يُعلي سيادة القانون ويضمن الإحترام التام لحقوق الإنسان والحريّات العامّة.

