سجلت الدول الأوروبية أكثر من 10 آلاف حالة وفاة إضافية خلال موجة الحر القياسية التي اجتاحت غرب القارة في أواخر جويلية الماضي، وفق بيانات رسمية
وكانت الغالبية العظمى من هذه الوفيات -أكثر من 9 آلاف حالة- لأشخاص تبلغ أعمارهم 65 عاما فأكثر.
وقال خبراء إن موجة الحر التي استمرت تقريبا بين 20 و28 جوان الماضي، كانت الأسوأ على الإطلاق في تاريخ أوروبا، إذ تسببت -زيادة على الوفيات- في اضطراب توليد الكهرباء، وألحقت أضرارا بالبنية التحتية، وأثقلت كاهل أنظمة الرعاية الصحية.
وقال الطبيب في معهد “ستاتنز سيرم” الدانماركي لاسي فيسترغارد إنه “من الصعب تفسير هذا الارتفاع الكبير في الوفيات بأي سبب آخر سوى الحرارة الشديدة”.

