احتفل مكتب “أوروبا المبدعة” بتونس، بعشر سنوات من العمل في تونس، تزامنا مع اليوم العالمي للصداقة بين الشعوب الذي أقرته الأمم المتحدة سنة 2011.
وتعدّ تونس البلد العربي والإفريقي الوحيد المنخرط في برنامج “أوروبا المبدعة”، إلى جانب 40 دولة أخرى. ومنذ انضمامها إلى البرنامج، تمكنت من الاستفادة من عدد من فرص التمويل والتعاون الثقافي، كما ساهمت سنة 2018 في إدراج اللغة العربية ضمن اللغات المعتمدة في برنامج دعم الترجمة، بما يفتح المجال أمام توسيع حركة الترجمة من العربية وإليها.
وفي تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أوضحت مديرة مكتب “أوروبا المبدعة” بتونس، هيفاء جبس، أن برنامج دعم الترجمة يستهدف أساسا دور النشر، ويوفر تمويلات تتراوح بين 200 ألف أورو و1 مليون أورو، غير أن أيّا من دور النشر التونسية لم يستفد من هذا الدعم على مدى السنوات، رغم الجهود المبذولة للتعريف به. ودعت بالمناسبة الناشرين التونسيين إلى اغتنام هذه الفرصة، خاصة وأن باب الترشحات سيفتح مجددا في موفى سنة 2026.

