الخميس,13 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

«الزيارة» في بنزرت.. حين يتحول المسرح إلى مزار و الموسيقى لطقس جماعي

7 أوت، 2026
in ثقافة
A A
izyara bizerte 2026

izyara bizerte 2026

شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

لم تكن سهرة السادس من أوت 2026 في مهرجان بنزرت الدولي مجرد موعد آخر مع عرض فني اعتاد الجمهور التونسي على متابعته، بل بدت أشبه بعودة طقس جماعي يعرفه عشاق «الزيارة» ويحفظون تفاصيله. وعلى ركح المسرح الصيفي ببنزرت، استعاد سامي اللجمي وفريقه واحدة من أكثر التجارب الفنية حضورًا في المشهد التونسي، في ليلة حملت معها الموسيقى الصوفية، والذكر، والأناشيد، والرقص، والضوء، وروائح البخور، وذاكرة المكان.

وجاء العرض ضمن الدورة الثالثة والأربعين لمهرجان بنزرت الدولي، مسجلًا حضور «الزيارة» للمرة الحادية عشرة على التوالي في هذا المهرجان، في استمرار لعلاقة خاصة جمعت العمل بجمهور بنزرت منذ سنوات. وكانت «الزيارة» قد قدمت في بنزرت سنة 2023 للسنة الثامنة على التوالي، وهو ما يبرز حجم الاستمرارية الجماهيرية التي حققها العرض في مدينة الجلاء.

واللافت أن موعد بنزرت جاء في سنة تحمل رمزية خاصة لـ«الزيارة»، إذ انطلقت التجربة في بث تجريبي خلال أوت 2013، قبل أن تتحول إلى واحد من أكثر العروض الصوفية انتشارًا في تونس، يجوب المهرجانات والفضاءات الثقافية عامًا بعد عام.

وبذلك كان عرض بنزرت في 2026 بمثابة احتفال بمرور ثلاثة عشر عامًا على ولادة التجربة، التي نجحت طوال هذه السنوات في المحافظة على جمهورها وتوسيع دائرة متابعيها.

بنزرت.. أكثر من مجرد محطة

تملك «الزيارة» في بنزرت خصوصية لا تبدو عابرة. فقد أثبتت التجربة، خلال عروضها السابقة في المدينة، أن الجمهور البنزرْتي لا يتعامل معها كعرض صوفي فحسب، بل يجد فيها جزءًا من ذاكرته الموسيقية والتراثية.

ومن أبرز عناصر هذه العلاقة حضور الأغنية التراثية «يا للا جيتك بدخيل» ضمن العرض، وهي من الأغاني المرتبطة بتراث بنزرت، وقد ساهم سامي اللجمي من خلال «الزيارة» في إعادة تقديمها أمام جمهور واسع، حتى أصبحت من القطع التي ترددها فرق وفنانون في مناسبات مختلفة.

وقد اعتبر متابعون في تغطية سابقة أن هذا الحضور للتراث البنزرْتي أحد أسرار التفاعل الخاص بين جمهور المدينة وفريق «الزيارة».

من الإنشاد إلى الفرجة

قوة «الزيارة» لا تكمن في الأغنية وحدها، وإنما في قدرتها على تحويل الموروث الصوفي إلى مشهد متكامل. فالركح لا يحتضن منشدين وعازفين فحسب، بل يتحول إلى فضاء تتحرك فيه الأعلام والدفوف والشموع والبخور، وتتداخل فيه الأصوات مع الأضواء وحركات الراقصين، بما يجعل المشاهد أمام عرض يجمع الموسيقى والمسرح والفرجة الشعبية في آن واحد.

وقد وصفت تغطيات سابقة للعرض كيف يبدأ نسقه بهدوء قبل أن يتصاعد تدريجيًا مع الدفوف والتصفيق والزغاريد، وصولًا إلى لحظات التخميرة التي ينغمس فيها الجمهور في الحالة الروحية والفرجوية للعمل. كما تضم التجربة أكثر من مائة عنصر في بعض نسخها، بين منشدين وعازفي دفوف وراقصين وحاملي رايات، وهو ما يمنحها كثافة بصرية وموسيقية نادرة في العروض التونسية.

وتقوم الرؤية الموسيقية لسامي اللجمي على الحفاظ على جوهر النصوص والموروث الصوفي، مع إعادة صياغته موسيقيًا وركحيًا. وقد ظهرت في النسخ المختلفة للعرض محاولات للمزج بين الطبوع التونسية والشرقية وآلات موسيقية عصرية، إضافة إلى تأثيرات من الجاز والفلامنكو، بما يسمح للموروث بأن يعيش في الحاضر دون أن يفقد ملامحه الأساسية.

spectacle izyara

أغانٍ وذاكرة صوفية

على امتداد مسيرته، قدمت «الزيارة» عشرات النصوص والأناشيد المستمدة من التراث الصوفي التونسي، من بينها «نا جيت زاير»، و«جيناكم زيار»، و«نمدح الأقطاب»، و«سيدي بن عيسى»، و«لا إله إلا الله»، و«يا طير يا طيار»، و«الله يا لطيف الطف»، و«هللوا وكبروا تكبيرا»، إلى جانب «راكب عالحمرا» و«يا بنيّت جمّال» و«المنوبية» و«يا سيدة يا نغارة» و«أم الزين الجمالية». وقد تغيرت القوائم والتوزيعات من نسخة إلى أخرى، لكن هذه النصوص ظلت جزءًا من الذاكرة الموسيقية التي يقوم عليها المشروع.

وفي بنزرت تحديدًا، اكتسب هذا الموروث بعدًا محليًا إضافيًا، بعدما وجد الجمهور نفسه أمام أغانٍ وعبارات يعرفها من ذاكرته الشعبية، وهو ما ساعد على تحويل العرض من فرجة على الركح إلى مشاركة جماعية بين الجمهور والمجموعة.

«الزيارة».. عرض لا يكتفي بالغناء

منذ انطلاقها، لم تقدم «الزيارة» نفسها باعتبارها حفلاً موسيقيًا تقليديًا. فالمتلقي لا يجلس بعيدًا عن المشهد، بل يجد نفسه تدريجيًا داخل الحالة التي يصنعها العرض: يصفق، ويردد، ويتفاعل مع الزغاريد والدفوف، ويتابع حركة الأعلام والشموع والراقصين.

وهنا تكمن ربما إحدى نقاط قوة تجربة سامي اللجمي: تحويل عناصر من الذاكرة الشعبية والدينية والصوفية إلى عمل فني معاصر قادر على الوصول إلى جمهور واسع، من دون أن يفقد صلته بالموروث الذي استقى منه مادته. وقد أكدت عروض سابقة في قرطاج وبنزرت وغيرها أن نجاح «الزيارة» لا يرتبط فقط بعدد الحاضرين، وإنما بقدرتها على خلق حالة جماعية تتجاوز حدود المسرح التقليدي.

وفي بنزرت، حيث أصبحت «الزيارة» موعدًا سنويًا ينتظره جمهور المهرجان، بدت العلاقة أكثر رسوخًا. فبعد سنوات من الحضور المتواصل، لم يعد السؤال هو ما إذا كان الجمهور سيأتي لمشاهدة العرض، وإنما كيف سيستقبل نسخة جديدة منه، وما الذي سيضيفه سامي اللجمي إلى تجربة يعرفها الجمهور ويحفظ أغانيها ومشاهدها.

وهكذا، حملت سهرة السادس من أوت 2026 أكثر من معنى: فهي من جهة محطة جديدة في مسيرة «الزيارة» داخل مهرجان بنزرت، ومن جهة أخرى احتفال بثلاثة عشر عامًا على انطلاق تجربة أصبحت جزءًا من المشهد الثقافي التونسي. وبين دفوف المنشدين، وصوت الأناشيد، وحركة الراقصين، ورائحة البخور، والأغاني التي تستدعي ذاكرة الأولياء والمواسم والأفراح، تحوّل ركح بنزرت مرة أخرى إلى فضاء يشبه المزار، حيث لا يعود الجمهور مجرد متفرج، بل يصبح جزءًا من الطقس ومن الحكاية.

وبعد أكثر من عقد على انطلاقها، تثبت «الزيارة» أن الموروث لا يعيش فقط في الكتب والأرشيف، بل يمكن أن يجد لنفسه حياة جديدة فوق الركح، وأن يتحول من ذاكرة محلية إلى تجربة فنية قادرة على جمع أجيال مختلفة حول صوت واحد وإيقاع واحد وذاكرة واحدة.

Tags: 2026ثقافةعرض الزيارةمهرجان بنزرت الدوليمهرجانات
Previous Post

سوسة.. تفاصيل الإطاحة بشبكة تنشط في ترويج المخدرات

Next Post

مميزات طقس اليوم الجمعة

Next Post
La pluie

مميزات طقس اليوم الجمعة

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR