أكد رئيس المنظمة التونسية لإرشاد المستهلك، لطفي الرياحي، إنّ الاضطراب المسجّل حاليّا في التزوّد بالمياه المعدنية يعكس “اختلالا ظرفيّا في التوازن بين العرض والطلب واستمراريّة الإنتاج والتوزيع، في ظلّ الارتفاع الاستثنائي للاستهلاك خلال موجة الحر وتداعيات اضطرابات التزويد بالكهرباء على نسق الإنتاج في عدد من وحدات التعليب”، مؤكّدا أنّه لا يرتقي إلى مستوى أزمة هيكليّة أو تهديد لتوفّر المياه المعدنية في السوق.
وتشهد السوق التونسية منذ أسابيع اضطرابا في توفّر المياه المعدنية، ظهر خاصّة في عدد من المساحات التجارية ونقاط البيع بالتفصيل، وأثار مخاوف المستهلكين، في وقت تؤكّد فيه المعطيات المتوفّرة، وفق رئيس المنظمة، عدم تسجيل زيادات في الأسعار على مستوى الإنتاج أو لدى تجّار الجملة، مع الإشارة إلى وجود بعض المُمارسات لدى عدد من تجّار التفصيل التي تستوجب المتابعة والرقابة على حدّ قوله.
وقال الرياحي، في تصريح نفلته عنه وكالة تـونس إفريقيا للأنباء، االيوم لجمعة، “إنّ مؤسّسات التوزيع أكّدت وجود تراجّع في المخزونات نتيجة ارتفاع الطلب خلال موجة الحر، بالتزامن مع تأثير الانقطاعات الكهربائية على نسق الإنتاج في عدد من وحدات التعليب، وهو ما أدّى تدريجيّا إلى استنزاف مخزونات التعديل التي تساعد عادة السوق على مُواجهة فترات الذروة”.

