تقترب الأزمة القانونية المحيطة بنهائي كأس أمم إفريقيا 2025 من فصولها الأخيرة؛ حيث شرعت محكمة التحكيم الرياضي (TAS) في مدينة لوزان السويسرية، في عقد جلسات استماع حاسمة للنظر في النزاع القائم بين الاتحاد السنغالي، والجامعة الملكية المغربية، والاتحاد الإفريقي لكرة القدم، لتحديد المآل النهائي للقب القاري.
وتعود وقائع القضية إلى الأحداث المثيرة للجدل التي رافقت المباراة النهائية؛ إذ شهدت توقفاً طويلاً إثر احتساب ركلة جزاء للمغرب واحتجاج لاعبي السنغال ومغادرتهم أرضية الميدان مؤقتاً دون إذن تحكيمي، قبل استئناف اللقاء وفوز السنغال بهدف سجله باب غي في الأشواط الإضافية.
غير أن “الكاف” أصدرت في مارس الماضي قراراً بهزيمة السنغال جزائياً على الورق (دون إعلان تتويج المغرب)، ما دفع الجانب السنغالي للجوء إلى أعلى هيئة قضائية رياضية دولية لفض النزاع.
وفي تصريحات لوسائل الإعلام على هامش بدء المرافعات، أوضح المدير العام لـ “التاس“، ماتيو ريب، مجريات الجلسة، مؤكداً حضور ومشاركة ممثلي ومحامي الأطراف الثلاثة. كما كشف عن تشكيلة هيئة التحكيم الثلاثية المكلفة بالبت في الملف، والتي تضم جيرالد سيمون (فرنسا)، وأولريش هاس (ألمانيا)، ولويجي فوماغالي (إيطاليا).
وأكد ريب أن قرار المحكمة لن يصدر بشكل فوري، قائلاً:
واختتم المدير العام لمحكمة التحكيم الرياضي حديثه بالتوجه إلى الجماهير الرياضية قائلاً:
“ندرك تماماً حجم الترقب والانتظار الطويل لدى الجماهير المغربية والسنغالية وعشاق الكرة الإفريقية عموماً. هدفنا كهيئة قضائية أخيرة هو تقديم قرار معلل ونهائي في أقرب الآجال الممكنة عقب جلسة اليوم.”

