احتضنت قاعة افريكا للفنون العرض الأول للفيلم الوثائقي Bourguiba-De Gaulle Bras de fer à Bizete بورقيبة – ديغول المواجهة للمخرجة ألفة شقرون بحضور ثلة من الفناانين والإعلاميين ومن المواطنين الذين شهدوا حرب بنزرت وقد تناول الفيلم احداث الحرب التي شهدتها بنزرت سنة 1961 ثلاث سنوات قبل جلاء المستعمر الفرنسي من تونس وكيف تحول الصراع بين ديغول و بورقيبة إلى مجزرة بعد ستين عاماً، الجنود الفرنسيون والقوات التونسية يكسرون الصمت.
وتعود احداث الفيلم الى ما بعد الخمس سنوات من استقلال تونس وسنة واحدة قبل استقلال الجزائر عندما أصبحت القاعدة البحرية الفرنسية في بنزرت، التي تتحكم في الدخول إلى مضيق صقلية، نقطة خلاف رئيسية. كان بورقيبة آنذاك يطالب بإعادتها و ديغول يرفض تماماً.
هذا الفيلم الوثائقي هو تحقيق عن حرب بنزرت عام 1961.بعد أكثر من ستين عاماً، تحدث فيه الجنود الفرنسيون والجنود التونسيون والعديد من المشاركين في الحرب.
هذا وقد ركز الفيلم على القضايا التاريخية و ذكريات المعركة، وانتهي بمحاكمة تاريخية تسلط الضوء على المسؤولية الأخلاقية الكبيرة للسياسيين في هذا الصراع الذي دام أربعة أيام، تحولت فيه الهجمة الفرنسية إلى مجزرة في كامل ولاية بنزرت، التي كانت ممتلئة بالمحتجين التونسيين والمتطوعين غير المسلحين والسكان المحليين.

