كشف تقرير لصحيفة «ديلي تلغراف» البريطانية، استنادا إلى ما ورد في كتاب «جيش الظل الجديد»، عن وجود خطة أمنية سرية تقضي بإجلاء الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى مخبأ مجهول قرب العاصمة باريس، في حال تعرض قصر الإليزيه للاقتحام خلال اضطرابات شعبية واسعة.
وتعود جذور هذه الخطة، وفق المعطيات المنشورة، إلى احتجاجات «السترات الصفراء» التي شهدتها فرنسا عام 2018، وما أثارته من مخاوف بشأن أمن المؤسسات السيادية وإمكانية تعرضها لهجمات أو اقتحامات.
وأشار التقرير إلى أن أجهزة الأمن والاستخبارات الفرنسية تدرس سيناريوهات محتملة لاندلاع اضطرابات واسعة عقب الانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2027، بما في ذلك احتمال نشر وحدات عسكرية لتأمين المؤسسات الحيوية وحماية مقرات الدولة.
كما تشمل الاستعدادات إجراء تدريبات لمواجهة هجمات إلكترونية قد تستهدف تعطيل الاتصالات الأمنية، إلى جانب وضع خطط لضمان استمرارية مؤسسات الدولة في حالات الطوارئ.
وفي المقابل، لم تصدر السلطات الفرنسية أي تأكيد رسمي بشأن وجود هذا المخبأ أو تفاصيل خطة الإجلاء، ما يجعل المعلومات المتداولة مستندة إلى التحقيقات الصحفية والروايات الاستخباراتية الواردة في الكتاب.

