وّجه أبو عياض القيادي البارز في جماعة أنصار الشريعة والمفتش عنه للعدالة ، كلمة مفاجئة تمّ نشرها ليلة أمس على الانترنات و ذلك بمناسبة مرور سنة على أوّل انتخابات تشريعية بعد الثّورة.
و قد وجه أبو عياض انتقادات الى الحكومة وخاصة حركة النهضة والرئيس منصف المرزوقي و حزب نداء تونس الذي اعتبره حزب التجمع و خطرا على تونس . انتقادات ابو عياض كان اغلبها للحكومة واصفا إيّاها “بالحكومة الظّالمة التي آثرت أن ترتمي في أحضان الغرب الكافر و خاصّة أمريكا و فرنسا من أجل تطبيق أجنداتها و تعرض عن شرع اللّه سبحانه و تعالى”.
و أشار أبو عياض إلى علي العريض قائلا “هذا الوزير الذي لا أحب ان أذكر إسمه، حمد الله على أنه لم يقتل أمريكيا واحدا في حادثة السّفارة الأمريكية و كأن دم شعبنا و دم أبنائنا ليس له قيمة عند هذا الوزير و هذه الحكومة التي تدّعي الإنتساب إلى الإسلام وهي ابعد ما تكون عن الإسلام”.
كما توجّه أبو عياض بالكلام إلى نور الدين البحيري وزير العدل “الذي صرّح بأنّ قانون الإرهاب الذي كان قبل سنوات قليلة يحاربه، صار اليوم هذا القانون يطبّق على بعض أسرانا، نسأل الله أن يطبّق عليه احكامه و يرينا فيه يوما أسود ليجعله عبرة لمن يعتبر”، على حدّ تعبيره.
و طالب أبو عياض في هذا التّسجيل بضرورة إطلاق سراح المساجين، قائلا “عجّلوا بإطلاق سراح شبابنا بالسجون الذي عانى من ظلمكم حتّى يشهدوا العيد مع أهاليهم”.
و من جهة أخرى، عاب أبو عياض على المجموعة السّلفية التي استنجدت برئيس الجمهورية محمّد المنصف المرزوقي لكي يطلق مساجين أحداث السّفارة الأمريكية و يلغي قانون الإرهاب، حيث قال لهم “لقد أخطأتم بذهابكم اليه لانه لا يملك مجرّد حتى أن يحكم في نفسه، فهو بيدق يحرّكه الغرب مثلما يشاء و تحرّكه الحكومة كما تشاء”.
و قال لهم “كان عليكم أن تذهبوا إلى الحركة الحاكمة النّافذة و تناقشوها “. في إشارة منه إلى حركة النهضة.
و في الختام توجّه أبو عياض إلى الشعب داعيا إيّاه إلى الإنضمام إلى صف من ينادون بنصرة الشريعة و أن ينتبه إلى حقيقة التيّارات العلمانية التي لا تريد له سوى المذلّة و ربطه بالكفر العالمي، حسب قوله.
