في فئة الرواية والقصة باللغة العربية، فاز سفيان رجب عن روايته كوميديا الجنائز، ومحمد عيسى المؤدّب عن روايته القلادة الروسية، الصادرتين عن دار مسكيلياني للنشر بجائزة عبد الوهاب بن عيّاد للأدب لهذا العام .
وفي الفئة الفرنسية، آلت الجائزة إلى سفيان بن فرحات عن Abba Abba – La pierre de convoitise، الصادرة عن منشورات أركاديا، وإلى زهير بن عمّار عن La Maison qui parle، الصادرة عن منشورات كونتراست.
ويحصل كل فائز على جائزة قدرها عشرة آلاف دينار. وهي بادرة تقدير وتشجيع، تظلّ متواضعة أمام ما يحتاجه الكاتب والناشر اليوم لمواصلة الإبداع والنشر وإيصال الكتاب إلى قرّائه.
وقد عهدت الجائزة إلى لجنة تحكيم عرفت ثقل مسؤوليتها. فقراءة الأعمال وموازنة رؤاها ثم الاختيار بينها عملٌ دقيق وشاق. وتبقى الكلمة الفصل للجنة، وقرارها سيّداً. إلى رئيستها، الأستاذة سامية قصّاب شرفي، وإلى سائر أعضائها.
وتستحضر هذه الدورة السادسة روح السيد عبد الوهاب بن عيّاد وزوجته السيدة أمينة بن عيّاد، وإيمانهما بالثقافة وبما يختزنه كل تونسي وتونسية من طاقة وإمكان. فالثقة بالإنسان، ومساندته ليكشف عن موهبته ويسهم في حياة وطنه، من القيم التي تواصل المؤسسة حملها عبر هذه الجائزة.

