كشفت أرملة الشهيد محمد الزواري ماجدة خالد صالح التي تحمل الجنسية السورية عن خيبة أملها من عدم ورود اسمها ضمن قائمة المتمتعين بالجنسية التونسية، رغم استيفائها الشروط القانونية.
وأضافت ارملة الزواري في حديث “ورغم الوعود التي تلقتها من سياسيين ونواب لتسوية أمرها بعد اغتيال زوجها على يد جهاز الموساد الإسرائيلي في 2016 بمحافظة صفاقس لكن لم تنفذ”.
وقالت ماجدة إن زوجها الراحل كان تقدم سنة 2012 بطلب للجهات الرسمية في تونس، وتحديدا وزارة العدل، لمنحها الجنسية التونسية، وأضافت أنها لم تتلق أي رد، وجددت طلبها في 2017 بعد اغتيال زوجها.