الجمعة,21 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

أكبر “بارونات “الحرقة” في صفاقس يكشف في حوار معه تفاصيل عالمه السرّي

17 ماي، 2024
in مجتمع و قضايا
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

 

                                       ريم بالخذيري بتصرّف 

 

نشرت جريدة “بليك” blick اليويسرية بتاريخ 16ماي 2024 حوار حصريا من داخل تونس وتحديدا بصفاقس مع أحد كبار “بارونات” الحرقة .وقام الصحفي سامويل ساشمارSamuel Schumacher باجراء الحوار مع مهدي وهو اسم مستعار مثلما أكد الصحفي.

عنوان الحوار كان : حوار مع مهرّب تونسي ” أريد فقط مساعدة أبناء وطني على تحقيق حلمهم”
مهدي، البالغ من العمر 37 عاما، يستعدّ هذه الصائفة للقيام بتهجير و تهريب الآلاف من التونسيين  إلى أوروبا. وقد اشترط قبل اجراء الحوار بعدم نشر اسمه الحقيقي ولاصورته و لا مكان اجراء جراء الحوار. إضافة الى عدم التصوير. وتم اللقاء في مكان سري وفق الصحفي الذي اجرى الحوار.
وقد تعمّد مهدي  اللف و الدوران لوقت طويل وعبر طرقات ملتوية لتفادي الشرطة اذ انه من المفتش عنهم على ما يبدو.
خلال الحوار كان مهدي ملثما لكن من  خلال بنيته الجسدية فهو نحيف و متوسط الطول وتصفه الصحيفة بأنه من كبار بارونات الحرقة في تونس .
يقول مهدي بأنّ مدينته صفاقس تحوّلت الى أكبر مركز للهجرة  الغير نظامية في شمال أفريقيا منذ أن بدأت أوروبا  تدفع بسخاء  لخفر السواحل الليبي لمنع قوارب المهاجرين من الوصول الى سواحلها.
عن سؤال  كيف يقوم بتهريب آلاف التونسيين إلى أوروبا كل عام أجاب مهدي بأنه يستعمل قوارب صغيرة تغادر الساحل التونسي إلى جزيرة لامبيدوزا الإيطالية تقلّ مجموعات صغيرة  تتكون من خمسة إلى ستة أشخاص. ويضيف بأن المهربين يقومون بشراء  القوارب القديمة من الصيادين أو يتم صنعها  في ورشات تابعة لهؤلاء المهربين. و يقومون بإزالة الرقم التسلسلي من المحركات بحيث حتى لا تتمكن الشرطة الإيطالية من تتبعها .
و عندما يكون القارب جاهزا، يجلب مهدي ما بين 15 إلى 20 شخصا إلى أحد مخابئه، وغالبا ما يكون منزلا مجهولا قريبا من الساحل، و يلبثون هناك لأيام حتى يتم التنسيق بين المهربين و العملاء . وتكون الرحلة آمنة مع شرط الظروف المناخية الجيدة.
يقول مهدي “بأنه في السابق كنا نبحر بقوارب أكبر، والتي يمكن أن تستوعب ما يصل إلى 150 شخصا. ولكن  أصبح يتم اكتشافها على الفور بواسطة التقنيات المتطورة والدوريات الأمنية عكس القوراب الصغيرة التي اثبتت نجاعة في التخفي ” 
أمّا من يقوم بقيادة القارب فعادة يكون صيادا مأجورا. و تستغرق الرحلة إلى لامبيدوزا، 12ساعة حيث تبعد 186 كيلومترا عن السواحل التونسية. فاذا ما اقترب من الوصول ينزل “الحراقة” ليكملوا سباحة ويعاود الرجوع فاذا ما تمّ ايقافهم من طرف الشرطة الإيطالية  أو الحرس البحري التونسي فيقوم القبطان بإطفاء محرك القارب و ينضم الى “الحراقة” فيلبث أياما في مركز اللجوء و يعود طوعيا الى تونس أو يقضّي أياما بالحجز في تونس ويتم اطلاق سراحه فيعاود نشاطه من جديد. 
يقول مهدي بأنه يدفع لمن يقودون القوارب  ما بين 15000 و20000 دينار  عن كل رحلة  .أما الرحلة فتكلّف الفرد الواحد هذه الصائفة  من 6000 إلى 7000 دينار.ويبرر مهدي غلاء التكاليف بتضاعف الخطر و اشتداد الرقابة من طرف الحرس البحري.  
وهذا العمل عمل مربح جدا بالنسبة لمهدي وهو فخور به حيث  ينشط  ثلاثة أشهر  فقط جوان وجويلية وأوت يكسب فيها أكثر من 200ألف دينار . دون  نفقات القوارب والإقامة لمن يقوم بتهريبهم فضلا  عن العمولات و الرشاوي لمن يمدونه بالمعلومات و يسهلون له نشاطه.

مهدي  الذي ينشط في هذا المجال اللاقانوني و المجرّم منذ ثماني سنوات.يقول بأنه لا يتعامل مع الافارقة جنوب الصحراء لسببين الأول هو أنه يتم اكتشاف قائد القارب على الفور و لايمكنه ان يوهم بانه ضمن “الحرّاقة” بحكم الاختلاف في لون البشرة. و السبب الثاني أنه هؤلاء الأفارقة بدؤوا يفضلون التعامل مع مهربين منهم.  لكن يؤكد مهدي بأنه يتعامل معهم أيضا من خلال بيعهم قطع غيار القوارب والدراجات النارية و غيرها.
وعن زبائنه يقول مهدي بأنه في السنوات الأخيرة كانوا كلهم من الشباب لكن اليوم يتلقى طلبات من عائلات كاملة .و استشهد بأنه ساعد  متقاعد يبلغ من العمر 70 عاما على”الحرقة”.
ويرفض مهدي حمل النساء و الأطفال لأنه لايريد أن يعرّضهم للخطر وفق قوله.

*خسائر ومخاطر..
خسر مهدي عددا من قواربه تم ايقافها من طرف خفر السواحل لكن لم يغرق أي منها من حسن الحظ وفق قوله .فغرق مركب يعني موتى و يعني كشفه على الفور من قبل عائلات المفقودين و الغرقى وهو ما يساوي سجنه مدى الحياة.

*حماية كاملة..
يقسم  مهدي بأنه يمكّن جميع الذين ينقلهم على قواربه من سترات نجاة  ومن اقصى درجات الحماية .

 

*المحرّق يفكّر في “الحرقة”…
يختم مهدي حواره بأن مجال نشاطه أصبح خطرا جدا و أنه نفسه بدأ يفكّر في الهجرة سواء عبر هجرة نظامية أو عن طريق “الحرقة”.

رابط الحوار من المصدر

Previous Post

أكبر “بارونات “الحرقة” في صفاقس يكشف في حوار معه تفاصيل عالمه السرّي

Next Post

نتائج مقابلات الدفعة الأولى من الدور الثمن النهائي لكأس تونس

Next Post

نتائج مقابلات الدفعة الأولى من الدور الثمن النهائي لكأس تونس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR