حرضوا وتجمهروا ورفعوا درجة التوتر أمام مجلس الأمة المنتخب من قبل الشعب التونسي.كان احتجاجا كمن يعلن تمرده علىإرادةالشعب التونسي.كمن يقول لن اقبل بما يقرره الشعب التونسي.
من هم.؟
شخصناهم في ثلاثة فصائل معروفة بعدائها للشعب التونسي:
شقفة يسار تديره وتتدبر أمره أجهزة البوليس السياسي ، حطام حزب فرنسا متمثل في حركات نسوية مفلسة.بقايا متناثرة لنوفمبريين لبسوا اقنعة الثورة.
تجمهروا وادعوا أنهم ضد النهضة وضد خياراتها.وذهبوا هناك أمام قصر ممثلي الأمة ليصنعوا حدثا إعلاميا. فماذا يريدون؟
لا يوجد لدى هؤلاء الناس مشروع سياسي، ولهذا قام الشعب التونسي باقصاءهم. هم لا يرفعون مطالب تحسين اوضاع الشعب. ولا يتحدثون على حاجة البلاد لحلول اقتصادية عاجلة .هم ليسوا معنيون بمشاكل البطالة والفقر الذي يهدد الشعب التونسي.
كل ما يرفعونه من شعارات ومطالب هي تفاهات وحماقات لتجمعات مرضية كل ما يعنيها هي الفصل في المشاكل الجنسية وحيثيات تتعلق بالموضة واللباس وكيفية تصفيف الشعر والوان صبغته.
امام مبنى برلمان جاؤوا يطالبون باقالة الجبالي والمرزوقي واخرون ممن انتخبهم الشعب التونسي وحصلوا على الشرعية التي بموجبها لا يمكن اقالتهم الا بانتخابات اخرى. هؤلاء المهزمون يعتقدون انه يمكن رفع شعار اقالة نائب اختاره الشعب وذلك بتنظيم مسيرة لا تتعدى جمهرتها الى اربعة انفار وخامسهم ….. فمن يهدد الديمقراطية؟
لقد عاثت حثالة حزب فرنسا فسادا في البلاد. وتعاقدوا مع بن علي في العقد الاول من حكمه وفسحوا له مجال الدوس على الاسلاميين.ولم يرفعوا ايديهم من ذلك العقد الا عندما استدار لهم بن علي وبدا يهدد مصالحهم.وضلوا حتى و عائلة بن علي تعبث باموال وثروات البلاد ضلوا خارج المواجهة المباشرة مع نظام حكم الطاغية حتى اخر لحضة من حياته. هذا لان امهم فرنسا لم يكن لها ادنى مصلحة في الاطاحة بنظام بن علي.وخلال الثلاثين يوم الذي كان يهدر فيها النظام البوليسي دماء الشعب التونسي في المناطق المحرومة حتى تلك الواقعة في العاصمة قرب ديارهم وقصورهم في المنازه لا يحركون ساكنا.
هؤلاء ظلوا يمتصون دم الشعب التونسي.وخروجهم اليوم بالذات الذي كان مفروضا ان يكون يوم فرح عارم وحولوه الى جنازة .يبكون فيها على استبعادهم من دائرة القرار.هؤلاء الفاشلون حولوا انفسهم الى هدف .لقد اتضح ودون ادنى شك انهم قطعة لحم مسرطنة يجب قطعها واجتثاثها.والقاءها في النار.كان مفروضا ان يكون يوم فرح وان نحتفل باول مجلس سيادي منتخب. ولكن عداوتهم للشعب التونسي وكرههم له حولهم الى منغص، ستضل دماء شهداءنا تلعنهم حتى اخر الزمان.
