الأحد,16 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

إعفاء عمر منصور : لغز شديد الغموض وكلّ الأمل ألّا يكون انتصارا لعصابات الفساد

30 أكتوبر، 2017
in مقالات رأي
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

لم يكن أحد من المتابعين للشأن السياسي في البلاد يتوقّع أن تشمل حركة الولاة التي أعلن عنها أمس والي تونس عمر منصور الذي يكاد يحصل حوله إجماع على  أنه الرجل المناسب في المكان المناسب . إلا أن الحسابات والتخمينات ذهبت أدراج الرياح بمجرّد أن تم إعفاء والي تونس من مهامّه دون أي تفسير أو تبرير لهذه الإقالة  إلى حد الآن على الأقل .
وبطبيعة الحال انطلقت  ” التحاليل ” والاستنتاجات  وقال البعض إن ذلك أمر عادي يمكن أن يحصل لأي شخص في أي وقت . وفي المقابل رأى البعض أن عمر منصور دفع ثمن محاربة الفساد وضرب مصالح الفاسدين خاصة في كل من أريانة وتونس اللذين عيّن عليهم واليا . ومن الطبيعي جدا ( حسب بعض التحاليل ) أن تنشط عصابات الفاسدين والمفسدين الذين ضربت مصالحهم في الصميم وأن تبحث عن كافة الطرق التي تؤدّي إلى إزاحة العثرة التي تقف أمامهم ونعني هنا الوالي عمر منصور.
ويبدو للأسف الشديد أن تلك العصابات المافيوزية  حققت انتصارا على أحد الأشخاص الذين  آمنوا بمحاربة الفساد  ولم يكن أحد ” يكبر ” في عينيه  إذ طبّق القانون بقوة القانون . ويبقى هذا الاستنتاج صالحا وصحيحا ما لم تكن الحكومة قد أعفت عمر منصور من خطة الوالي لتكلّفه بمهمّة أعلى وأكبر حسب ما تمّ تداوله هذا الصباح . أما إذا كان الإعفاء غير مبرّر ونهائيا فإن نظرية  ” انتصار الفاسدين ”  تصبح أكثر من صحيحة  في دولة يقول بعضهم إنه لا مكان فيها للكفاءات الحقيقية التي تريد خدمة البلاد وإن البقاء فيها لمن يبدي ولاء أكثر وأكبر لبعض الأطراف الفاعلة … بلاد يعاقب فيها أصحاب الكفاءة والعزائم الصادقة ويجازى فيها الفاشلون  والأمثلة هنا عديدة ولا يسع المجال لذكرها .
أما وقد حصّل ما في الصدور فإن على الحكومة أن تفسّر ما حدث حتّى لا يسود الإعتقاد لدى الخاص والعام أن الحرب على الفساد مجرد شعار وأن البقاء ليس بالضرورة للأصلح في إدارة الشأن العام بل الأصلح ربما في ” أشياء أخرى ” .
ج – م

Previous Post

الداخلية تنشر تفاصيل الهجوم على حفل زفاف في قاعة أفراح في واد الليل

Next Post

الغنوشي: نخشى وقوع” أحداث ” قد تؤجل الانتخابات البلدية في تونس

Next Post

الغنوشي: نخشى وقوع" أحداث " قد تؤجل الانتخابات البلدية في تونس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR