الايقافات التي طالت عددا من احباء النادي الافريقي الحاضرين في الرباط لمساندة فريق كرة السلة في”البال” مساء أمس يبدو أنها في طريقها للحل حيث أفرج عن ثمانية منهم من جملة 11 ولم يتم الاحتفاظ سوى بثلاثة سيتم عرضهم على وكيل الملك(النيابة العمومية عندنا) وبحسب المحامي التومي بن فرحات من المنتظر الافراج عنهم بدورهم.
الأمر الإيجابي في هذه الحادثة أنها وحدت الجماهير الرياضية التونسية التي تضامنت بمختلف ألوانها مع الموقوفين واستنكرت ما اعتبر تحرشا أمنيا بجماهير الافريقي منذ بداية الدورة بسبب رفع اعلام فلسطين أو التغني بشعارات تدعم القضية العادلة .
فيما يعتبر المغاربة أن تطبيق القانون ومنع اشعال الشماريخ و منع ترديد شعارات غير رياضية في الفضاءات العامة، أمر سيادي يفرض على المواطن المغربي كما على الأجانب.
وفي كلا الحالتين على الجماهير التونسية التي تتنقل مع فرقها للخارج فهم ذالك فلكل بلد مواقفه ومبادئه وقوانينه وعليه عليها الابتعاد عن الاستفزاز واعطاء صورة جميلة عن تونس وشعبها.. فما هو مباح في ملاعبنا وقاعاتتا قد يكون محظورا في بلدان أخرى وبالتالي عليها الإلتزام بقوانين البلد المضيف.
لكن وجب على السلط الأمنية في البلدان المنظمة للتظاهرات الرياضية أن تفهم أن الجماهير الرياضية حاملة لعقلية خاصة و مبادئ عادلة لا بد من تفهمها..
*فتحي التليلي

