تعزز المشهد الرياضي بولاية تطاوين بمولود جديد هو الأمل الرياضي بالرقبة لكرة القدم هذا المولود استبشر له كل أهالي عمادة الرقبة الذين ظل الحزن يرافقهم أكثر من 15 سنة بعد أن تم حل فريقهم المفضل شبيبة الرقبة سنة 1996 بقرار سياسي بالأساس ساهم جمع من أزلام النظام البائد في إقراره وتنفيذه مستهترين حينها بأحلام الشباب ورغبة الأهالي الذين رفضوا يومها اغتصاب أحلامهم إلا أن يد البطش كانت أقوى منهم وحرموا بالتالي من ارتياد الملعب البلدي بتطاوين كما اعتادوا كل يوم أحد لمشاهد أبنائهم يعزفون أروع اللوحات الرياضية على المستطيل الأخضر فالشبيبة الرياضية بالرقبة كانت منارة رياضية وتربوية في ربوع الجنوب الشرقي وكانت منجما للاعبين الأفذاذ فالذاكرة الكروية بتطاوين لازالت الى اليوم تحتفظ باسماء امثال حسن والحسين لطرش والإخوة خلفة وأبناء كردلووختام بوسطلة وأحمد الزعيبي وعبد الوهاب لطرش وخالد التيح وعمر حلاوط وعمر البكاي والقيدوم الحاج الصادق ومحمد الدردوري وشهاب التيح أما بين الجماهير فلا احد ينسى صيحات حليم وهيجانه فوق المدارج .إن عودة الشبيبة الرياضية برقبة تحت مسمى الأمل الرياضي لهي بعمري عودة الروح إلى الجسد هي عودة الاطمئنان بين الأهالي على أبنائهم فبعد احتضان المقاهي لهم ستستقطبهم الرياضة وهذا المكسب الرياضي الهام في تطاوين ماكان ليرى النور لولا الثورة المباركة التي أعادت الحقوق لأصحابها فالكل يعلم كيف أجهضت في السابق محاولات إعادة بعث الشبيبة الرياضية فجل محاولات الدكتور عادل الخربي واكرم النوري وعقبة الاطرش باءت بالفشل واصطدمت برفض قطعي وهجوم شرس من أتباع المخلوع والذين ظنوا أنهم هم من يحدد مصائر العباد ونسوا انه ما ضاع حق ورائه طالب
