الأربعاء,19 أوت , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result

الإتحاد الشعبي الجمهوري : ” سعيّد زرع الفتنة والتباغض بين أفراد الشعب “

21 مارس، 2022
in غير مصنف
A A
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

  نشرت مريم النجار عضو المكتب السياسي للإتحاد الشعبي الجمهوري بلاغا صحفيا اليوم الإثنين ممضى من قبلها حول ملف الإستشارة الإلكترونية .

وقالت النجار أنه سبق للاتحاد الشعبي الجمهوري أن عبر عن رفضه للتمشي الذي أعلن عنه قيس سعيد واعتبره مناورة لإضفاء شرعية على انقلابه وعزما على تغيير نظام الحكم متدثرا بإرادة شعبية مزعومة.  وها نحن   نقف اليوم على حقيقة ” ما لا يريد الشعب “برفضه الاستجابة لدعوة سعيد المشاركة و بكثافة في   الاستشارة الإلكترونية.

ورغم كل ما بذل في سبيل انجاحها من إهدار للمال العام واستنفار لموظفي الدولة وتسخير للقنوات الإعلامية العمومية التي تجندت للدعاية لها فإنها قد فشلت فشلا ذريعا.

 وتابعت النجار قائلة : “يعتبر الاتحاد الشعبي الجمهوري ان سعيد بهذه الاستشارة استفتى التونسيين حول شخصه ومشروعه، وتنبئ نسب الإقبال الضعيفة جدا على الاستشارة المسجلة يوميا عن رفضهم لما دعاهم إليه.  وعلى سعيد إن كان صادقا كما يدعي أن ينصت إلى الإرادة الشعبية ويعيد الكلمة للشعب بدعوته لانتخابات رئاسية وتشريعية تخرج البلاد من نفق اللّاشرعية التي أقحمها فيه.

 أما عدا ذلك فإن كل ما سيقبل عليه سعيد لا نعده إلا مضيا في الاستحواذ على السلطة وسعيا لتغيير نظام الحكم خارج الأطر الشرعية وهي جريمة تامة الأركان تضعه إن آجلا أم عاجلا محلّ مُساءلة قضائية.

 وأمام تخبط قيس سعيد في إدارته للبلاد وما خلفه من دمار في فترة وجيزة طال الوحدة الوطنية بعد أن زرع الفتنة والتباغض بين أفراد شعبنا وأبان عن قصوره في معالجة اي ملف كان. ولم يُوفّق إلا في إعمال معاول الهدم والإقالة عوض الإصلاح وشحذ الهمم؛ فإن الاتحاد الشعبي الجمهوري يعبر عن مخاوفه الجدية من انزلاق البلاد نحو الفوضى، ويطالب جميع القوى الوطنية بالترفع عن المهاترات ومناصبة العداء بعضها لبعض وتقديم المصلحة العليا للوطن ورصّ صفوف الوحدة الوطنية.

إنه لزمن الفرز الحقيقي، فليلهمنا الله جميعا الصدق والشجاعة والثبات على الحق.

عاشت تونس، عاشت الجمهورية وبئسا  للشعبوية والدجل. “

Previous Post

الهوارية: ضبط 20 صفيحة من مخدر القنب الهندي

Next Post

أنس جابر تحافظ على مركزها العاشر في التصنيف العالمي للتنس

Next Post

أنس جابر تحافظ على مركزها العاشر في التصنيف العالمي للتنس

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر  إقرأ المزيد

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي
  • وطنية

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR