بعد هذه الثورة النبيلة ،ثورة 14 جانفي، و في ظل أزمة السياحة التي تعيشها تونس ،تنظم جمعية قرطاج التي تعمل لنحو عشرين عاما من أجل التنمية المستدامة و السياحة البيئية و السياحة الرياضية والسياحة الصحراوية، من 18 إلى 25 نوفمبر الدورة الثامنة لسباق العدو الريفي بتونس .
سيمرّ هذا الرالي الذي يهدف إلى المشي لمسافات طويلة والذي سيكون ذو بعد رياضي وسياحي و ثقافي، عبر أربع ولايات: توزر و قبلي و تطاوين ومدنين. و سيكون التنظيم محكما وذلك بحضور وسائل الإعلام الوطنية و الدولية. و هي فرصة أيضا للتعريف بهذه المناطق السياحيّة بتونس.
و من المتوقع أن يشارك في هذا الماراتون قافلة تضمّ نحو 900 شخص سوف يشاركون في جميع الخطوات في هذا جنوب تونس الجميل، بل إن 264 شخص سوف يأتون من عدة دول أوروبية لاسيما فرنسا و ألمانيا و سويسرا و بلجيكا و إيطاليا والجزائر والمغرب.
