الأحد,26 أبريل , 2026
موقع الحصري
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR
No Result
View All Result
موقع الحصري
No Result
View All Result
Home مقالات رأي

الاضرابات في تونس: هي فوضى !!

admin_ar by admin_ar
13 نوفمبر، 2021
in مقالات رأي
0
0
SHARES
0
VIEWS
شارك على فيسبوكشارك على تويترشارك على لينكد إنشارك على واتسابشارك على تلغرام

من منّا لم يشاهد الفيلم المصري الشهير “هي فوضى” للمخرج المصري العالمي يوسف شاهين و بطولة الممثل الكبير الراحل خالد صالح حيث يتناول هذا الفيلم معضلة الفساد التي نخرت المجتمع المصري فترة التسعينات و يصوّر الفوضى التي عمّت المجتمع المصري و من خلاله المجتمعات الشبيهة وأخّرته سنوات ضوئية .

هذا الفيلم يبدو أننا بحاجة لمشاهدته وتنزيله في سياق اخر شبيه في تونس وهي فوضى الاضرابات التي أصبحت سمة العمل في تونس منذ سنة 2011 حيث نسجّل كل سنة أرقاما قياسية في الاضرابات أغلبها عشوائي. و أصبح هذا الحق الدستوري كلمة حق يراد بها باطل و تحوّل من أداة لتحسين العمل الى سلاح فتّاك عصف بالمؤسسة العمومية و بالتعليم العمومي و بالصحة العمومية .

فاليوم في تونس لابد من الاعتراف بحقيقة مرة وهي أن النقابات تغوّلت و تحوّلت لقوة تهاب .وكم من مدير عام صرّح في السر و العلن أن النقابيين يعرقلون خطته للإصلاح و يفرضون عنه قرارات لايمكنه ردّها اذا ما أراد المحافظة على منصبه. اذ تحوّلت النقابات في المؤسسات الى جهة تعيين و اقالة الاطارات العليا التي اجبرت على غض الطرف عن الانتاج و الاصلاح و التفاني في العمل اتقاء لشرّ هؤلاء النقابيين.اذ أن اغلبهم يتصرف و كأنه الحاكم بأمره و أحيانا يتّخذ قرارات عشوائية داخل المؤسسة حتى دون الرجوع للقيادة المركزية في اتحاد الشغل.

ولنا في ذلك أمثلة عديدة و اضرابات كثيرة تبرّأت منها قيادة الاتحاد وأقرتها النقابات وآخرها اضراب الاساتذة و المعلمين يوم الجمعة 12نوفمبر 2021 .هذا اليوم سيبقى راسخا في تاريخ الاولياء الذين عاشوا حالة من الفوضى و الجميع كانوا يرددون “فمة قراية و الا ما فمّاش” منتظرين نهاية صراع الكاتب العام للجامعة العامة للتعليم و نورالدين الطبوبي الامين العام لاتحاد الشغل فهذان الرجلان استقويا على الدولة وحتى ان صعّد أحدهما أو اعلن الهدنة فلغايات شخصية في ظل الصراع القائم بين الاجنحة في الاتحاد و الذي لم يعد خافيا على أحد.

ما حدث في الاضراب المتحدّث عنه و في غيره من الاضرابات يؤكّد أننا لم نفهم بعد العمل النقابي كما لم نفهم الديمقراطية و الحرية التي صنعتهما وهو ما أسقطنا في فوضى تحيلنا على ظاهرة أخرى أشد خطورة وهي ظاهرة الاحتجاجات .فقد تركت القوانين جانبا وأهملت.. ومن يريد أن يأخذ حقا بحق أو بباطل فلن يكلفه ذلك سوى قطع طريق أو تعطيل الانتاج حيث أن الدولة الضعيفة كما الحال عندنا ومنذ سنة 2011 تحوّلت الى هياكل عاجزة و مستضعفة هدف حكامها تلبية أي مطلب جماعي أو قطاعي للحفاظ على كراسيهم ومناصبهم و امتيازاتهم و ان كان تلبية هذه المطالب على حساب المالية العمومية و الاقتصاد و النتيجة دولة منهارة على كل المستويات لابد من الوطنيين الاحرار أن يوقفوا هذا النزيف قبل الحديث عن السياسة و الانتخابات والمؤامرات .

ريم بالخذيري

Previous Post

في مدخل مدينة النفيضة : حادث قطار المسافرين وشاحنتين ولا وجود لأضرار بشرية

Next Post

المهدي بن غربية يدخل أسبوعه الثاني من إضراب الجوع

Next Post

المهدي بن غربية يدخل أسبوعه الثاني من إضراب الجوع

اترك تعليقاً إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

من نحن؟

موقع الحصري

الحصري جريدة إلكترونية جامعة تصدر عن شركة الصحافة والاتصال والنشر

الاقسام

  • إقتصاد
  • المواضيع المميزة
  • بلاغات
  • ثقافة
  • رياضة
  • سياسة
  • شؤون عالمية
  • غير مصنف
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • مقالات رأي

تابعونا

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • وطنية
  • رياضة
  • إقتصاد
  • ثقافة
  • شؤون عالمية
  • متفرقات
  • مجتمع و قضايا
  • بلاغات
  • مقالات رأي
  • FR