في تعليقه على حادثة اغتيال شكري بلعيد وآخر الاوضاع السياسية هاجم البحري الجلاصي رئيس حزب الانفتاح و الوفاء كل من الباجي قائد السبسي رئيس حزب نداء تونس ورئيس الحكومة حمادي الجبالي ورجل الاعمال كمال اللطيف . وحول اغتيال بلعيد اتهم الجلاصي القوى الصهيونية وحزب نداء تونس مشيرا انها خططت لقتله يوم 6 فيفري بالتوازي مع موعد تمرير قانون عزل التجمعيين والتصويت عليه . وأكد البحري الجلاصي ان عملية قتل شكري بلعيد هي انقلاب على الشرعية وإدخال للبلاد في حرب أهلية بايعاز واتفاق بين الكتل الديمقراطية وعلى رأسهم السبسي امؤكدا ن أزلام النظام السابق عملاء للصهاينة وهم من قرروا اغتيال بلعيد من اجل الانقلاب على النهضة وعلى الشرعية واعتبر الجلاصي ان رئيس الحكومة المؤقتة حمادي الجبالي المؤيد الاول للقضاء على الشرعية وقال ان خير دليل على ذلك ان الزيارة الأخيرة التي اداها الجبالي الى السعودية لا تخلو من شك حيث اتهمه بتلقى اوامر من المخلوع بن علي وعند عودته الى تونس امر وزير العدل نور الدين البحيري بان لا يتخذ أي قرار للزج بعائلة بن علي في السجن واصدار احكام قاسية عليهم. وشدد الجلاصي بان عملية اغتيال شكري بلعيد مؤامرة من القوى الصهيونية العالمية وخاصة اسرائيل والتي صرح قياديون منها مرارا وتكرارا بانهم سيدعمون “نداء تونس” وذلك بقيادة الباجي قائد السبسي من اجل ان يحكم تونس في المرحلة القادمة. ان واوضح البحري الجلاصي ان كمال لطيف هو الرجل الذي يقود البلاد حاليا وهو الحاكم الفعلي للجبالي . كما وجه الجلاصي اصابع الاتهام الى كل من حمادي الجبالي والباجي قائد السبسي وكمال لطيف وسمير ديلو ونور الدين البحيري بانهم يخططون الى ادخال البلاد في مصير مجهول. وافاد البحري الجلاصي ان الجبالي يسعى الى القضاء على حركة النهضة معللا ذلك باعلانه تكوين حكومة وحدة وطنية مباشرة بعد مقتل شكري بلعيد وبدون استشارة حركته والتاسيسي. واضاف ان الجبالي ليس الا اداة في يد كمال لطيف وبن علي وطالب في هذا السياق باقالته ومحاسبته لانه عدو للثورة وانه يسعى الى الانقلاب على الشرعية والاضرار بالبلاد التي جعلها رهينة البنوك العالمية وصندوق النقد الدولي كما طالب بحلّ الأحزاب التجمعية والزج بكل المتامرين في السجن.