أمام فريق يفتقر للصلوحيّة البدنيّة على إعتبار بطالته الكرويّة لاكثر من عام ونصف بتوقف نشاط البطولة الليبية ، عجز النادي البنزرتي في إقتلاع نقاط الفوز في أولى المواجهات الافريقيّة وإكتفى بالتعادل على أرضيّة ميدانه وأمام جماهيره بهدف لمثله ما يصعّب المهمّة في لقاء العودة المزمع إجراؤه على الاراضي المغربيّة في الخامس عشر من شهر مارس المقبل.
الاتّحاد اللّيبي كان الافضل تكتيكيّا وأحسن التمركز وغلق المساحات، في حين لاحت محاولات ابناء المدرّب نورالدين السعدي خارجة عن المالوف وعلى غير النسخة الماضية من حيث الخطورة وصنع الهجمة.
البنزرتي لم يكن ليستحق الانتصار وأمامه الكثير خصوصا في معالجة العقم الهجومي قبل الدّخول في السباقات القاريّة التي تتطلّب صراحة فريقا غير الذي عاينه كلّ من تابع موقعة رادس بآداء لا يرتقي حتّى الى المتوسّط.