بانتهاء الفصل الأول من المواجهة العربية بين الترجي التونسي والوداد المغربي بالتعادل السلبي ، يكون شيخ الأندية التونسية قد قطع نصف المسافة نحو تحقيق حلم طال انتظاره بالنسبة لكل المكشخين والجماهير التونسية بصفة عامة .
إن الفوز بالكأس الإفريقية يتطلب جملة من العوامل حتى يتحقق ، والترجي الرياضي التونسي هذا الموسم عرف في كل المقابلات التي أجراها كيف يتعامل مع كل المقابلات الصعبة التي خاضها وهو ما يدل على قيمة العمل الذي قدمه المدرب نبيل معلول الذي كذب كل المشككين ونجح صحبة كل اللاعبين في دهس كل الفرق التي اعترضت طريقه في سبيل صعوده على ” البوديوم ” ، ولا نخال 90 دقيقة المتبقية ستقف حاجزا أمام حجز تذكرة الذهاب نحو اليابان .
من المؤكد ان الترجي الرياضي التونسي قد تعلم اليوم كل الدروس اللازمة من خيبات المواسم الفارطة ونتيجة التعادل السلبي برغم أنها إيجابية فإنها تحمل بعض المطبات والذكريات المفزعة في نهائي الرجاء والتي قد تساعد الوداد البيضاوي في قلب الطاولة في تونس بالذات وهو مايلزم زملاء المساكني بتوخي الحذر من ردة فعل قد تعصف بأحلام الجماهير التي تبق ملزمة بالوقوف وراء لاعبيها والضغط على المنافس حتى تضعف همم لاعبيه في العودة في المواجهة خاصة وان كل المقابلات التي جمعت الفريقين عرفت التعادل وهو ما يؤكد صعوبة المهمة .
أكرم
