خيب مردود لاعبين الترجي آمال الجماهير التي حضرت بكثافة لمساندة فريقها وكلها أحلام بمشاهدة طبق كروي رمضاني يعيد للأذهان ذكريات الزمن الجميل عندما عبثت المكشخة ذات أيام بالميلان الإيطالي و البي آس جي الفرنسي في سهرات رمضانية ستبقى عالقة في الأذهان ، لكن تلك أيام الحمروني والقابسي والواعر ، وهذا زمن بانانا وسامح الدربالي وخالد المولهي . وبالعودة الى اللقاء ضد الوداد البيضاوي لم يبلغ مستوى اللعب درجة عالية تنبئ بانتصار الأحمر والأصفر والتي انتهت نتيجته النهائية بالتعادل السلبي . وقد تمكن الوداد بقيادة مدربه ديكاستال من فرض منظومة دفاعية حصينة أربكت الخط الأمامي للترجيين في ظل عدم تعاطي إدارة الفريق بجدية في تعويض مهاجم صريح قوي في حجم الدبابة اينيرامو . فريق باب سويقة عجز على اجتياز عقبة الوداد وخسر نقطتين ثمينتين قلصتا من حظوظه في التأهل إلى الدور نصف النهائي لهذه التظاهرة . ولكن حتى لا نكون متطرفين في التشاءم فإن الفريق قادر على العبور إذا ما عدل معلول الرمى وظاعف القربي وزملاءه مجهوداتهم خلال اللقاءات القادمة وتخلوا عن بعض السلوكيات التي لا تليق بفريق يحلم بالتربع على عرش إفريقيا .
انيس قاطري
