الحصري – بلاغ
في نطاق حرصها على معاضدة مجهود الدولة في تحقيق الجودة في منظومة التعليم العالي حتّى تتمكّن من التموقع في المراتب الأولى من التّصنيف الدولي،تعتزم جامعة مونبليزير بتونس إحداث أول جامعة أمريكية ،و ذلك بالشراكة مع مجموعة من البنوك و رجال الأعمال و الجامعيين و الجامعات الأمريكية ؛ كلايتون ، سافانا و ميشيغان.
تهدف هذه الجامعة إلى توفير تكوين جيّد طبقا للمواصفات المعتمدة في الولايات المتّحدة الأمريكية حتّى نتمكّن من المشاركة في تحقيق هدف ملائمة التعليم مع متطلّبات سوق الشّغل و إرساء روح المبادرة وتعميم ثقافة إحداث المؤسّسات الصغرى و المتوسّطة لدى الناشئة سعيا لمساعدتهم على إيجاد مواطن شغل أو الانتصاب لحسابهم الخاص في تونس أو خارجها.
يتمثّل هذا المشروع في إحداث مركّب جامعي يحتوي على كلّيات و مدارس عليا في اختصاصات متعدّدة على غرار الاقتصاد و التصرّف و الهندسة المعماريّة و الصحافة و علوم الإخبار و الطب و الصيدلة و كذلك على مرافق تضمن للطالب محيطا ملائما يمكّنه من مقوّمات النجاح و الاستقرار النفسي و ذلك تخصيص جزء من المركب يتكوّن من حي جامعي و فندق و فضاءات للرياضة و الثقافة و من ناحية أخرى يمثّل مركز الأعمال احد مقوّمات هذا المشروع الذي سيمتدّ على مساحة تبلغ خمس هكتارات (50.000 م2) بالضاحية الشماليّة بتونس بكلفة لا تقلّ عن 200 مليون دينار تونسي و يوفّر ما يناهز 1000 موطن شغل مباشر من اساتذة باحثين جامعيين وإطارات و فنّيين و إداريين و عملة هذا إضافة إلى ما سيوفّره من مواطن شغل خلال إنجازه بالاعتماد على المقاولات التّونسيّة.
من المنتظر أن يكون هذا المشروع قطبا منيرا في إفريقيا و البحر الأبيض المتوسّط و العالم العربي حيث انّه سيوفّر فرصة للإكتراع من مناهل العلم و العرفان لا لأبناء تونس فحسب بل كذلك لأبناء البلدان الصديقة و الشّقيقة عربيّا و إفريقيّا و متوسّطيا و بذلك سوف تقوم هذه الجامعة بدورها في تصدير المعرفة و توفير العملة الصعبة لتونس.
تكون الدّراسة باللّغة الإنكليزية و يتحصّل المتخرجون على شهادات جامعيّة أمريكية تمكّنهم من العمل و الانتصاب بتونس و خارجها.
و من المتوقع ان يكون المشروع جاهزا كلّيا سنة 2020 بعد أن شرع في تطبيق برامج أمريكية تخص إدارة الأعمال بالتعاون مع الجامعات المذكورة ضمن البرنامج البيداغوجي لجامعة مونبليزير بتونس.
يقع إمضاء اتفاقية شراكة بين جامعة مونبليزير و الجامعات الثلاث المذكورة أعلاه خلال الندوة الصحفّية المبرمجة يوم الثلاثاء 27 جانفي 2015 بنزل “CONCORDE ” بضفاف البحيرة و يتخللها حفل الاستقبال على شرف الحاضرين من مسؤولين سامين في الدولة و أعضاء السلك الدبلوماسي المعتمدين بتونس و جامعيين و رجال الأعمال أصحاب المؤسسات الاقتصادية و ممثلين على الأحزاب و مكوّنات المجتمع المدني.
وإذ تتقدّم هيئة إعداد المشروع بالشّكر الجزيل لكل من دعمها و لا يزال بمساعدتها بصفة مباشرة و غير مباشرة فإنها تعوّل على السيّدات و السّادة القائمين على المؤسسات الإعلاميّة المرئية منها و المسموعة و المكتوبة على مزيد التعريف بهذا المشروع الذي سيمكّن تونس من مواصلة دورها التّاريخي في نشر العلم و المعرفة في المنطقة و كافة أنحاء العالم.
[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”15530″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”346″,”width”:”480″}}]]
[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”15531″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”378″,”width”:”480″}}]]
[[{“type”:”media”,”view_mode”:”media_large”,”fid”:”15532″,”attributes”:{“alt”:””,”class”:”media-image”,”height”:”313″,”width”:”480″}}]]