قال الأمين العام للجامعة العامة التونسية للشغل الحبيب قيزة على هامش ندوة صحفية عقدتها النقابة العامة لفنيين الساميين في الصحة بمقر الكنفدرالية إن الجامعة تتمسك بخارطة طريق واضحة للخروج من الأزمة وجب احترامها و تطبيقها من قبل المجلس التأسيسي. وتتمثل ملامح هذه الخارطة في ضرورة تحييد وزارات السيادة داخل حكومة تصريف أعمال المقبلة.
وعبر الأمين العام عن موقفه من الأوضاع الحالية التي تشهدها البلاد قائلا إن “هذه الحكومة لا يمكن أن تتجاوز 9 أشهر كما يجب الإعلان عن موعد انتخابات الخريف القادم لان البلاد لم تعد تتحمل مثل هذه الأوضاع”
وطالب الأمين العام المجلس التأسيسي بضرورة وضع دستور للبلاد في غضون 5 أشهر على أقصى تقدير وتأسيس لجان مستقلة للقضاء والإعلام والإنتخابات.
كما أشار إلى ضرورة احترام التعددية النقابية والفصل 335 من مجلة الشغل الذي يدعو إلى تشكيل اللجنة الوطنية للحوار الاجتماعي .
كما ندد الأمين العام بموجة العنف السياسي التي طالت السياسيين مؤخرا والتي أدت إلى اغتيال مؤسس حزب الجبهة الشعبية شكري بلعيد.